الجملون سعدانة

الجملون سعدانة

المنتدي الذي يجمع كل ابناء الجملون سعدانة

منتديات الجملون التي تجمع كل محبي الجملون سعدانة

المواضيع الأخيرة

» عامان غياب
الجمعة نوفمبر 29, 2013 12:51 pm من طرف العضو الكسول

» كيف تقاوم الخوف ؟
الأربعاء فبراير 06, 2013 12:50 am من طرف التاج مكى

» تهنئة بالعام الميلادى 2013
الأحد ديسمبر 30, 2012 2:29 am من طرف التاج مكى

» عادات سيئة تدمر ادمغتنا !!!
الإثنين نوفمبر 12, 2012 5:21 am من طرف محمدالصافي KLA$H

» احاديث نبوية حول شهر رمضلن
الثلاثاء يوليو 24, 2012 2:44 pm من طرف التاج مكى

» رمضان كريم رمضان كريم
الإثنين يوليو 23, 2012 4:50 am من طرف التاج مكى

» فتح باب الترشيح لتعيين مدير جديد للمنتدى
الأحد مايو 06, 2012 8:10 pm من طرف محمدالصافي KLA$H

» رسالة الى دكتورة اسيلات
الأحد مايو 06, 2012 8:04 pm من طرف محمدالصافي KLA$H

» قصة سيدنا نوح
الأحد أبريل 15, 2012 12:52 am من طرف ماجد محمد(ود الكفر)

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني

www.google.com

www.google.com


    شخصيات دينية سودانية

    شاطر

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    شخصيات دينية سودانية

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 8:21 am

    هذا الموضوع والموضوعات التي تليه من منتديات الازاعة السودانية وللعلم والفائدة نسختها هنا راجيا من الله ان يجعل الثواب لكاتبها الاصلي وهم مجموعة كتاب 

    السلام عليكم ورحمة اللة

    الطرق الصوفية لها سلطانها القوي على الشارع السوداني جماهيريا وسياسيا، فتوجد في السودان حوالي 40 طريقة صوفية أشهرها: (القادرية – الختمية – المهدية – التيجانية – السمانية...) وهذه الطرق منتشرة في كل أرجاء السودان، وهي ممتدة إلى دول الجوار في نيجيريا وتشاد ومصر وغيرها.

    وتتنافس هذه الطرق فيما بينها على الشارع السوداني ويساعدها في ذلك التنشئة الدينية في المجتمع نفسه، ولذلك تجده ينجذب إلى مثل هذه الطرق بل يقدسها أحيانا، ومن جانبها تقوم الطرق بالتواصل الفعلي مع الناس عن طريق خدمات مفيدة تقدمها لهم مثل إنشاء المدارس والمستشفيات والمعاهد الدينية والجامعات وكذلك "الخلاوي" لحفظ القرآن.

    والخلاوي عبارة عن مدينة صغيرة يجتمع فيها الطلبة في معيشة كاملة، العمل الوحيد بها هو حفظ القرآن، ويأتي إلى هذه الخلاوي طلبة من كل السودان ومن الدول المجاورة يعيشون بها فترات تصل إلى 7 سنوات، ويستطيع مريد الطريقة أن يطلب من شيخها إعانات مادية لحياته، ومن هنا كانت الصلة الوثيقة بين الطرق والمجتمع، وفي داخل الطريقة نفسها تجد مؤسسات داخلية، وكأنها دولة مصغرة فهناك إدارة خاصة بالخلوة والمستشفى والمدرسة والمالية وغيرها ويوميا لهم تقارير إلى شيخ الطريقة وتعرف هذه العملية "بالمسيد" وهو إدارة أعمال مؤسسات الطريقة.

    والملاحظ في السودان أن شيوخ الطرق على درجات علمية كبيرة فبعضهم أستاذ الجامعة ومنهم من درس بلندن ويجيد عدة لغات، مثل الشيخ "حسن الفاتح قريب الله" الذي ألف أكثر من 100 كتاب أسهمت كثيرا في المدرسة الصوفية وأدبياتها، وطورت من الفكر الصوفي نفسه، وهناك أيضا من عمل سفيرا ووزيرا، مثل: الشيخ "كمال عمر"، وكان الرجل الثالث في زمن الرئيس الأسبق "جعفر نميري"، وبذلك استطاعت الصوفية أن تكسر الصورة الذهنية التي كانت مأخوذة عنها في أنها مجموعة من الدراويش والمجاذيب وسلكت مسلكا آخر استطاع بدوره أن يؤثر في السياسة السودانية نفسها، فهنا لا تتعجب أن ترى رجال السياسة يجتمعون برجال الصوفية للتباحث معهم في أمر جلل يخص البلاد، ودائما يأخذون بنصائحهم لما لهم من تأثير كبير على الناس، وعلى من يريد التقارب مع السودانيين والتأثير فيهم أن يدخل عبر بوابة الصوفية.



    السوداني متصوف

    يقول د. أحمد عبد العال عميد كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بجامعة الخرطوم: تتعدد الطرق الصوفية في السودان ومنها: الطريقة القادرية، والسمانية، والبرهانية، والتيجانية والختمية، والسبعينية"، والمهدية، وتعتبر الطريقة القادرية ومؤسسها الشيخ "تاج الدين البهاري" من كبرى الطرق في السودان لكثرة مريديها، وقد تفرع عنها العديد من الطرق، ومن أكبر فروعها الصادقات، العركين.

    ويضيف عبد العال أن "التصوف يتعمق في حياة السودانيين فما من حاكم في السودان إلا ويكن احتراما للتصوف، كما أن هناك بعض السياسيين يسترشدون بنصائح المتصوفة، ولقد سافر العديد من رجال التصوف لمقابلة جارانج قبل توقيع اتفاقية نيفاشا، وأكد لهم احترامه للصوفية في السودان"، ويضيف قائلا: "إن التراث الذي خلفه المتصوفون عظيم، وينبغي النظر إليه بعين التدقيق فكثير من الناس عندما يذكر التصوف يتداعى إلى أذهانهم صور الدراويش والخزعبلات، والتصوف بريء من هذا، فكلنا يعلم أن للحياة الشعبية مبتدعات وممارسات قد تدخل في باب الفلكلور.

    وقد لعب المتصوفة دورا بارزا في التأثير على المجتمع السوداني خاصة الشيخ "عبد الرحيم البرعي" الذي كان شاعرا وناظما لمدائح وأشعار لها تأثيرها النفسي والعقلي على مريديه حتى إنها دخلت في تاريخ الأدب السوداني، وقام الرجل بدور إصلاحي من خلالها، ومن قصائده الرائعة قصيدة "مصر المؤمنة بأهلها" التي ذكر فيها كل أهل الصوفية في مصر.

    ومن الأسماء الشهيرة في تاريخ التصوف في السودان: "الشيخ حسن الفاتح قريب الله" الذي كان عالما ومن أكابر مثقفي السودان، وكذلك الشيخ "الطيب بن الشيخ علي"، وساهم الشيخ "محمد الفاتح قريب الله" بـ 114 مؤلفا فكريا في مختلف المجالات في اللغة والحديث والفلسفة وله مؤلفات باللغة الإنجليزية.

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    الخريطة الصوفية

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 8:23 am

    يوجد في السودان حوالي 40 طريقة صوفية وتتميز هذه الطرق بأن لها انتشارها الجغرافي فلكل طريقة مركز ثقل في منطقة جغرافية بالسودان، ويؤكد ذلك الدكتور حسن مكي الخبير الإفريقي، فتتمركز الطريقة السمانية في وسط السودان، وهناك مراكز صغيرة للسمانية في غرب أم درمان ومدني، والطريقة التيجانية منتشرة في دارفور وبعض المدن الأخرى مثل: شندي والدامر وبارا والأبيض، إضافة إلى أم درمان والخرطوم.

    وتنتشر الطريقة الختمية التي يتزعمها "محمد عثمان الميرغني" في شرق السودان وشماله والخرطوم بحري، وينتشر الأنصار الذين يتزعمهم "الصادق المهدي" في النيل الأبيض، والجزيرة وأم درمان، أما الطريقة القادرية فتوجد في وسط السودان ومنطقة ولاية النيل – الجزيرة، وتتفرع إلى فرع الشيخ "الجيلي" والكاشفية والبدراب والطيب الشيخ عبد الباقي، وهناك أيضا طرق حديثة صغيرة، مثل "البرهانية" و"التسعينية" و"الدندراوية"، "الأداراسة".



    احتفال للمتصوفة بالسودان

    تستخدم معظم الطرق في السودان أوراد الطريقة الشاذلية، وكل طريقة لها أورادها الخاصة بها التي تميزها عن غيرها، وبعض الطرق لها "راتب" يُقرأ فيه جزء مقدر من هذه الأوراد كل صباح ومساء، مثل "الأنصار"، وتقرأ بعض الطرق الأذكار والاستغفارات، مثل "السمانية" وغيرها... وتعرف بعض الطرق كتابة التعاويذ ومداواة المرضى النفسيين.

    يقول الشيح "محمد الحسن قريب الله": لكل طريقة شعار خاص بها، ولكن الطريقة السمانية ليس لها زي معين وما يميزها "الكرامة"، وهو حزام يشد به المريد وسطه، وهو مصنوع من الجلد وذلك دلالة على الجد في المسير، ونلتزم بالزي الأبيض وليس هذا فرضا على السالكين. ومنهجنا في الطريقة هو الإيمان بالله وبالرسل والكتب السماوية والملائكة وبما جاء في الأثر وبهذا نسير على السنة المطهرة، ونختلف عن الطرق الأخرى في أننا نبدأ أورادنا في الثلث الثاني من الليل، ويكون هناك ورد في السحر يزيد على ساعة ثم الأوراد التي تستمر لمدة ساعة وبعدها الشروق ثم خواتيم دبر كل صلاة، وهناك ورد المغرب بين غروب الشمس والعشاء، ويضيف: لنا أذكار في يوم الإثنين والجمعة وهذا الذكر لا يصاحبه "دف" ولا طبول ولا موسيقى ويصاحب الذكر تمايل، ليذكر العابد "الله" في كل الجهات.

    وعلى بعد 40 كم شرق الخرطوم في ضاحية "أم ضوبان" ذهبنا للشيخ "الطيب الشيخ محمد بدر" شيخ الطريقة القادرية حيث قال: إن الطريقة القادرية أتت إلينا من بغداد في القرن الخامس عشر، وانتشرت في كل مدن وقرى السودان، وهي أساس لطرق صوفية كثيرة هنا ولنا فروع في نيجيريا والسنغال وفي مصر، ويضيف: تختلف الطرق الصوفية في أورادها وأدائها، ولكن النهاية واحدة وهي الوصول إلى الله تعالى، وهناك مدائح خاصة وأذكار لكل طريقة ومنهجنا في الطريقة هو القرآن الكريم فبعد صلاة المغرب يجلس الطلبة والمشايخ في "الراتب"، وفيه نقرأ آية الكرسي وعدة آيات من سورة "يس" وبعد ذلك الفاتحة، ويضيف لدينا مناشط كثيرة فقد أسسنا مستشفى ومدرسة ثانوية للبنات ومدرسة للقرآن ومركزا للشرطة ومحكمة شعبية.

    أما الطريقة التيجانية فيقول شيخها "كمال عمر الأمين العمراني": إن أورادها هي الاستغفار والصلاة على الرسول ولا إله إلا الله، وللطريقة حاضرة يوم الجمعة وهي ذكر لله فقط بدون أي دف.

    ورغم هذه الأوراد والأذكار للطرق الصوفية في السودان فإن لها وجها آخر، حيث تؤثر تلك الطرق بشدة في الشارع السياسي، لاعتبارات متعددة، منها أن العقل السوداني بطبيعته صوفي؛ ولأن كثيرا من الأحزاب تقوم على الطرق الصوفية مثل: الاتحاد والأمة والإخوان المسلمين وبعض أنصار السنة، ومن ثم تهتم الحكومة بالصوفية وطرقها.

    ويقول الشيخ "كمال عمر الأمين" الذي كان أمينا عاما للشئون السياسية في الاتحاد الاشتراكي في عهد الرئيس السوداني السابق "جعفر نميري": تؤثر السياسة على الشارع في السودان وكل حاكم له شيخ بجواره.



    الوراثة.. في زعامة الطريقة

    يقول الشيخ "محمد الحسن" شيخ الطريقة السمانية: الخلافة في الطريقة السمانية بالوراثة، وهذا لا يعني بأنها متاع يورث، ولكن يرجع ذلك لأن ابن الشيخ يكون قد تتلمذ على يد والده، وسلك الطريقة وعرفها والطريقة السمانية في أماكن متفرقة من السودان في شمال أم درمان وفي الوسط، ولها أتباع كثر في الجزيرة، ولا تنحصر في مكان معين ولها مساجد ومشايخ.

    لكن الوراثة في رئاسة الطرق الصوفية في السودان ليست ظاهرة عامة، فالطريقة القادرية-مثلا- لا تقوم على الوراثة ويقول "الشيخ بدر" الخليفة: عندنا الخلافة ليست بالميراث، ولكن بالاتفاق على شخص معين.

    ومن الأمور التي تفتخر بها القادرية أنها من الطرق العريقة فلها مسجد تأسس منذ 162 عاما وأنها تحتفظ بنار مشتعلة منذ ذلك التاريخ لم تطفأ، حيث كان الطلبة في الخلوة يشعلونها لقراءة القرآن الكريم، ولم تطفأ منذ ذلك التاريخ، وتسمى هذه المنطقة "أم ضوبان" أي المكان المضيء دائما وأصبحت تراث لدينا.



    الصوفي.. أدوار متعددة في السودان

    ويرى "محمد الحسن" أن للشيخ الصوفي دوره المؤثر في المجتمع وفي الدعوة إلى الإصلاح سواء كان اجتماعيا لفك الاشتباكات، أو سياسيا بنصح الحكام للسير عبر المنهج الإسلامي، كما أن له دورا في التعليم ببناء المدارس وتحفيظ القرآن؛ كل ذلك يتم داخل ما يعرف "بالمسيد" الذي يحتوي على مؤسسة تعليمية تربوية للعلوم الدينية والدنيوية وعلى مراكز صحية وخلوة، والمؤسسة الصوفية لها هياكل إدارية منتظمة.

    ويرى –أيضا- أن للصوفية دورا جادا في المجتمع فالمتصوفة هم أدرى بمشاكل الناس، وفي السودان كان من الممكن أن تلعب الصوفية دورا كبيرا في مشكلة دارفور، ولكن الحكومة هي التي بدأت بالحل.

    وقد لعب الشيخ "حسن الفاتح قريب الله" دورا مؤثرا في إدخال الصوفية في الجامعات وتغيير الصورة الذهنية التي كانت مأخوذة عن المتصوفة بأنهم مجرد دراويش، بالرغم من أن درويش درجة متقدمة في الصوفية.



    الخلوة.. وتنشئة المتصوف

    الخلوة من الأماكن المهمة في تنشئة المتصوف، وهي مكان ينعزل فيه المتصوف عن الناس ويدخل في جو من العبادة والذكر الطويل حتى تتشبع نفسه بروح التصوف وتصفو من الشوائب، وتلعب الخلوة دورا مهما في تحفيظ القرآن الكريم، والخلوة في السودان أشبه بالجامعة العامة التي يقصدها الكثير من الأفارقة لتلقي العلم والزهد وممارسة العبادة، وفي الخلوة التابعة للطريقة القادرية جلسنا مع طلبة حفظ القرآن لنتعرف على طريقة الحياة في الخلاوي.

    "عبد العزيز" من كردفان قال لنا: جئت إلى الخلوة منذ 3 سنوات، وحفظت من القرآن إلى سورة التوبة، وزرت أهلي فقط مرتين في هذه المدة، وأقوم من الساعة 3 صباحا إلى الخامسة أقرأ القرآن، وبعد صلاة الفجر نقرأ إلى السابعة ثم إلى الحادية عشرة، وبعدها نأخذ راحة إلى الثانية ظهرا نواصل بعدها القراءة، ونصلي المغرب وننام في تمام الحادية عشرة حتى الثالثة صباحا ونعاود مرة أخرى.

    وقابلنا الشيخ "عمر بدر" المسئول عن الخلوة وقال: إن هذا "المسيد" تأسس على نظام معهد القاهرة الدولي والذي يأخذ فيه الدارس 6 سنوات لحفظ القرآن وسنتين للتجويد، 4 سنوات قراءات وبعدها يقبل في الجامعة وبنينا معهدا علميا حتى ينتقل إليه الدارس بعد الخلوة وبعدها للجامعة، ونؤسس فيها الآن أيضا، ونقبل الطالب في المسيد من سن 15- إلى 70 سنة، وفي المسيد يكتب للطالب الآيات على لوح خشبي، وعندما يحفظها يغسله، ويعطي له الشيخ آيات أخرى.

    ويقول الشيخ "عمر" في الخلوة يعيش الطالب، ويدرس مجانا، ويمكنه أخذ إجازة للعمل في مواسم الزراعة ليساعد نفسه؛ وذلك حتى يخشوشن، والخلوة بها (1500) طالب من كل أنحاء السودان ومن دول مجاورة؛ ولذلك فهي تمازج بين كل الثقافات والأعراف.

    ويضيف : عندما يرى الخليفة في أحد الطلبة الصلاح والتميز يحفظه أكثر ويُدخله خلوة في السكن، وفي كهف للتعبد لتربيته روحيا، وبعدما يتأكد من أنه على مستوى من خشية الله يسمح له بأن يذهب إلى مكان آخر لينشئ خلوة أخرى، وفي الغالب الخلوة تبدأ تحت شجرة ثم تتطور.

    وبعض الطرق الصوفية في السودان تضع شروطا لدخولها قد تصل إلى 29 شرطا، وبعضها لا تقبل الطالب في الخلوة إلا بعد موافقة مكتوبة من أهله، ومن هنا ينشأ المريد داخل هذه البيئة، الأمر الذي يؤثر عليه طوال حياته فتجد الفرد في السودان في طاعة كاملة لشيخه وله انتماء كبير لطريقته.
    وفى هذا البوست سوف نمر مرور الكرام على تلك الشخصيات الدينية التى اسست الطرق الصوفية فى السودان
    واتمنى من الجميل المساهمة حتى تعم الفائدة الى الجميع
    مع خالص تقديرى

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    الشيخ الصايم ديمة شيخ الطريقة العركية الكاديرية في السودان

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 8:27 am

    الإسم :
    إسمه الشيخ / دفع الله بن الفقيه وقيع الله بن الفقيه دفع الله بن الفقيه محمد الذى ينتهى نسبه إلى حبر الأمة وترجمان القرءان سيدنا عبدالله بن العباس عم النبى صلى الله عليه وسلم

    اللقب :
    له عدة ألقاب أشهرها الصائم ديمه , حوى الرسول , صائم الدهر .

    صلته بالسادة العركيين الحسينية :
    ينتمى إلى العركيين من جهتي الأب و الأم . فجده الفقيه دفع الله أمه هى الحرم بنت آمنة بنت الشيخ يوسف أبى شرا . أما أمه فهى التاية بنت الحرم ابنة أبى إدريس بن الشيخ أحمد الريح , وجدة التاية من أمها هى فاطمة بنت الشيخ عبدالباقى بن الشيخ يوسف أبى شرا , وفاطمة هذه هى والدة الشيخ عبدالباقى بن الشيخ حمدالنيل .

    أما صلته الروحية فتتمثل فى أخذه الطريق الصوفى عن الشيخ عبدالباقى بن الشيخ حمد النيل.

    مولده ونشأته :
    ولد الشيخ دفع الله بقرية جده لأبيه حسن والتى سميت به , أى ولد فى أم مرحى حسن وذلك فى سنة 1917م . ثم انتقل إلى طيبة الشيخ عبدالباقى حيث تربى فى كنف الشيخ عبدالباقى الذى أولاه كل العناية . وما أن أكمل دراسة القرءان إلاّ وأن توجه إلى مواصلة تعليمه بالمعهد العلمى بأم درمان . وكان فى هذا المعهد – كسيرته الأولى قبل المعهد – يصل العلم بالعمل , فلم يشغله مطالعة دروسه واستذكارها عن الصيام والقيام , وقد شهد له زملاء الدراسة الذين كانوا يخرجون لفسحة الفطور فى الساعة العاشرة صباحاً تاركين الشيخ دفع الله صائماً فى المسجد . وبعد أن أكمل تعليمه بالمعهد إتجه بكليته إلى الإرشاد الدينى ونشر الإسلام واتخذ من مسيده الذى بناه فى أمبدة – الحارة الرابعة (ام درمان) مقراً للقيام بهذه الرسالة . وقد أسس الشيخ دفع الله مسيده منذ عام 1946م , أى عندما كان طالباً بالمعهد العلمى بأم درمان الأمر الذى يعكس نية الشيخ الصادقة فى تطبيق العلم وإلحاقه بالعمل , كما يعكس رغبة الشيخ العميقة فى استخدام ما تعلمه فى مجال الدعوة والإرشاد ممثلاً بالحديث الشريف : " خيركم من تعلم القرءان وعلمه

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    الشيخ الصابونابي

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 8:29 am

    الإسم :
    إسمه الشيخ / دفع الله بن الفقيه وقيع الله بن الفقيه دفع الله بن الفقيه محمد الذى ينتهى نسبه إلى حبر الأمة وترجمان القرءان سيدنا عبدالله بن العباس عم النبى صلى الله عليه وسلم

    اللقب :
    له عدة ألقاب أشهرها الصائم ديمه , حوى الرسول , صائم الدهر .

    صلته بالسادة العركيين الحسينية :
    ينتمى إلى العركيين من جهتي الأب و الأم . فجده الفقيه دفع الله أمه هى الحرم بنت آمنة بنت الشيخ يوسف أبى شرا . أما أمه فهى التاية بنت الحرم ابنة أبى إدريس بن الشيخ أحمد الريح , وجدة التاية من أمها هى فاطمة بنت الشيخ عبدالباقى بن الشيخ يوسف أبى شرا , وفاطمة هذه هى والدة الشيخ عبدالباقى بن الشيخ حمدالنيل .

    أما صلته الروحية فتتمثل فى أخذه الطريق الصوفى عن الشيخ عبدالباقى بن الشيخ حمد النيل.

    مولده ونشأته :
    ولد الشيخ دفع الله بقرية جده لأبيه حسن والتى سميت به , أى ولد فى أم مرحى حسن وذلك فى سنة 1917م . ثم انتقل إلى طيبة الشيخ عبدالباقى حيث تربى فى كنف الشيخ عبدالباقى الذى أولاه كل العناية . وما أن أكمل دراسة القرءان إلاّ وأن توجه إلى مواصلة تعليمه بالمعهد العلمى بأم درمان . وكان فى هذا المعهد – كسيرته الأولى قبل المعهد – يصل العلم بالعمل , فلم يشغله مطالعة دروسه واستذكارها عن الصيام والقيام , وقد شهد له زملاء الدراسة الذين كانوا يخرجون لفسحة الفطور فى الساعة العاشرة صباحاً تاركين الشيخ دفع الله صائماً فى المسجد . وبعد أن أكمل تعليمه بالمعهد إتجه بكليته إلى الإرشاد الدينى ونشر الإسلام واتخذ من مسيده الذى بناه فى أمبدة – الحارة الرابعة (ام درمان) مقراً للقيام بهذه الرسالة . وقد أسس الشيخ دفع الله مسيده منذ عام 1946م , أى عندما كان طالباً بالمعهد العلمى بأم درمان الأمر الذى يعكس نية الشيخ الصادقة فى تطبيق العلم وإلحاقه بالعمل , كما يعكس رغبة الشيخ العميقة فى استخدام ما تعلمه فى مجال الدعوة والإرشاد ممثلاً بالحديث الشريف : " خيركم من تعلم القرءان وعلمه

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    الشخ عبدالباقي المكاشفي

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 8:32 am

    العارف بالله الشيخ عبد الباقى المكاشفى

    هو الشيخ عبد الباقي الحاج عمر أحمد محمد الهارب، مؤسس الطريقة المكاشفية و مرسي قواعدها وواضع أذكارها و مبين آدابها و تعاليمها، الأستاذ الأعظم، والملاذ الأشهر، صاحب الولاية الكبرى، والخلافة العظمى، والسيادة المطلقة، عبد الباقي ( أسمه ) والحاج عمر ( والده ) وأحمد المكاشفي جده الأول كان من أقطاب الصوفية وله أخبار شهيرة ومناقب كثيرة وقصصه معروفة بين المريدين، و محمد الهارب ( جده الثاني ) وكان قاضيا جاء من مكة لأسباب سياسية.

    كني بأسماء كثيرة فهو أبو عمر، وأبو الجيلي، وأبو عبد الله، وأبو الطيب، و أبو المهدي، وأبو موسي، و أبو محمد، وأبو الفاتح، وأبو التقي. ولقب بالنادر، و بالرشيد، و بأبي الكل، و بأبي الهمال، و بمهال، و بالكشيف، و بالحفيان، وبكحل الجلاء. وكما أنه معلوم فإن كثرة الأسماء من عظمة المسمى واشتهر الشيخ بالمكاشفي، والمكاشفي من الكشف المعروف عند الصالحين، ودليله قوة الفراسة وقد لقب به جده الشيخ أحمد وانطبق عليه انطباقا كاملاً و به كانت شهرته وشهرة أبنائه وأتباعه من بعده.

    وهو حسيني النسب، مالكي المذهب، أشعري العقيدة، جيلاني الطريقة، محمدى الأخلاق، حفظ القرآن و تعلم علم الأصول والفروع و درس رسالة العلامة ابن أبي زيد القيرواني و المسالك للعلامة القطب الدرديري ومختصر العلامة الشيخ خليل ابن إسحاق المالكي و مؤطا الإمام مالك رضي الله عنه وفتح الله عليه بغير ذلك من العلوم و المعارف مما يعجز عن وصفه البيان، لازم الخشوع والخضوع والخوف والتذلل لله تعالى وعرف بالزهد الورع والتواضع والعفة والحياء والمروءة والسماحة والجود والشجاعة وكظم الغيظ ومداراة الخلائق ومكافأة السيئة بالحسنة والعفو عن المسيء وشكر المحسن.

    وهو شيخ عارف بالله أراد الله به خير العباد، اهتدى على يديه خلق كثير، و ظهر بالإرشاد كالشمس في كبد السماء و ترامى عليه الخلائق من سائر الأنحاء و قصده المرضى و أصحاب البلايا إذ أن سائر الأمراض تشفى بدعوته رضي الله عنه. ألف رضي الله عنه في التوحيد والفقه والتصوف نظماً ونثراً و قال مدائح و قصائد اشرحت الصدور واستنارت بها العقول نبعت من قلب صادق بحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم. و نحن عندما نتحدث عن الشيخ عبد الباقي المكاشفي إنما نشير إليه إشارة ظاهرية إذ أنه سر من أسرار الله تعالى.


    نسبه رضي الله عنه من جهة أبيه :

    هو العارف بالله تعالى الشيخ عبد الباقي ابن الشيخ الحاج عمر بن الشيخ أحمد المكاشفي ابن السيد محمد الهارب بن الشيخ علي المادح بن زيادة بن حسان الإدريسي التلمساني بن السيد آدم بن السيد أحمد بن السيد علي بن السيد محمد بن أحمد الدسوقي بن السيد موسي الطاهر بن عبد العزيز النادر بن السيد عبد الرازق الخليفة بن السيد عيسي الصوام بن السيد آدم بن عبد الحفيظ الطيار بن هارون الصادق بن سعد الخفي بن عامر الخطاف بن السيد أحمد بن السيد داود بن السيد حسن الدوري بن السيد موسى الطامع بن السيد الحسين بن أكمل بن أحمد بن السيد محمد نور بن السيد عبد الرازق بن الفضل بن السيد عبد القادر بن السيد عبد العزيز بن السيد عطاء الكريم بن السيد محمد الجواد بن السيد علي الرضا بن السيد موسى الكاظم بن السيد جعفر الصادق بن السيد محمد الباقر بن السيد علي الأصغر زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وهو النسب الموجود بداخل ضريح الشيخ عبد الباقي المكاشفي

    أما نسبه من جهة أمه :

    هو العارف بالله تعالى الشيخ عبد الباقي ابن السيدة فاطمة بنت أحمد أبو القاسم بن الضو بن البكري بن علي بن عبد الرحمن بن السيد طه بن الشيخ علي النيل بن الشيخ الهميم بن الشيخ الصادق بن السيد عبد الرحمن بن حسن معشر بن عبد النبي بن ركاب بن السيد غلام الله بن عائد بن أحمد المقبول بن السيد محمد الزيلعي بن السيد عمر بن السيد محمود بن المختار بن هاشم بن السيد سراج بن محمد بن السيد علي بن أبو القاسم بن السيد موسى بن السيد إسماعيل بن السيد موسى الكاظم بن السيد جعفر الصادق بن السيد محمد الباقر بن السيد علي الأصغر زين العابدين بن الإمام الحسينى بن السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم.

    وهو النسب الموجود بداخل ضريح الشيخ عبد الباقي المكاشفي

    مولده ونشأته :

    ولد الأستاذ المرشد الشيخ عبد الباقي المكاشفي رضي الله عنه في السودان بقرية ودشنبلي جوار قرية الشيخ التوم ودبانقا بريفي سنار في اليوم الرابع من شهر رجب سنه 1284 هـ الموافق 1865م فرحب به والده الحاج عمر وفرح به فرحاً كبيراً و أذنّ في أذنيه وسلم عليه مقبلاً يده وروي أنه قال أمام ملأ من الناس " مرحباً بسيد أبيه " ويروى أيضا أن والدته السيدة فاطمة بنت أبي القاسم روت أن زوجها الحاج عمر كان يتواضع لهذا المولود منذ أن حملت به وكان يثني عليه كثيرا و يقول " هنيئا لمن يحضر زمانه " و كان أيضا يدخل تلك الغرفة التي وضع بها أبنه حافياً حاسر الرأس. وروى أيضا أن حبر الأمة الشيخ التوم ود بانقا، كان دائم الإكرام له والإشادة به منذ أن كان صغيرا وقد كان يقول ( لا أنا ولا أبوه وهنيئاً لمن يحضر زمانه ) وكان قد بشر به قبل ولادته ونذكر في ذلك ما قاله ود الزين في كتابه نوادر النادر( حدثني الشيخ محمد الهارب أن رجلاً قدم نفسه لزواج السيدة فاطمة بنت السيد أحمد ابن أبي القاسم والدة الأستاذ فرده سيدي الشيخ محمد توم ود بانقا عنها قائلاً له بما في معناه أنها ليست زوجتك وأنها سوف تتزوج بالحاج عمر وينجب منها ابناً صالحاً وفعلاً تزوج بها الحاج عمر وأنجب منها هذا الأستاذ رضي الله عنه ). وقال : ( حدثني الجزولي تلميذ الشيخ حمدان ود أبو الحسني قال لي كان سيدي الشيخ محمد توم ود بانقا يبشر الناس بأربعة أولاد يأتون من بعده يكون لهم شأن ، منهم من ينجبه أخينا الحاج عمر ومنهم من ينجبه الشيخ طلحه الفلاتي ومنهم من ينجبه الشيخ عبد القادر وبالفعل ظهر هؤلاء الرجال الأربع أما الحاج عمر فقد خرج من نسله هذا الأستاذ رضي الله عنه والشيخ طلحه خرج من نسله الشيخ محمد توم و كان من أكابر الصالحين والشيخ عبد القادر خرج من نسله الشيخ حمدان والرابع المشار إليه الشيخ هجو ابن الماصع فهؤلاء هم الأربعة الذين كان يبشر بهم الشيخ التوم ودبانقا ).

    وكان ممن بشر به الشيخ الكباشي وذكر ذلك ود الزين في كتابه نوادر النادر حيث قال : (حدثني الشيخ محمد الهارب أن والد الأستاذ الحاج عمر عندما ذهب إلى الحج نزل عند سيدي الشيخ إبراهيم الكباشى بحلة الفرع فبالغ في إكرامه وقال له أنا لم أكرمك لأجل أنك أرفع منى درجه ولا أكبر مني ولاية ولكن إكرامي لك لأجل ابن يخرج منك ويعني الأستاذ رضي الله عنه وهذه من مكاشفات الكباشي وإعلامه للحاج عمر بأن في صلبه هذا الأستاذ العظيم ).

    أما عن نشأته فقد قام بكفالته ورعايته أخوه الأكبر الشيخ أحمد الحاج عمر بعد وفاة والده، و نشأ رضي الله عنه ببلدة المكاشفي في بيت علم و صلاح، يجذبه سر الولاية، ويؤنسه نور الهداية، ويحفه جيش العناية، وعليه شيم النجاح وعلامات الخير والصلاح، ويزينه الإشراق، وفيه يرى الرشد والفلاح، وعليه عبقرية الأذكياء، ونباهة الأصفياء، وخصال الأولياء رضي الله عنهم.

    وأظهر رضي الله عنه ميلاً كبيراً للتعليم و التعلم منذ نعومة أظفاره فحفظ القرآن حفظاً تاماً مع كامل التجويد و درس العلوم الشرعية على يد كثير من العلماء ولازم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلاحت على بصيرته أنوار الفتوحات و أدرك الحقائق و تباعد عن هوى الأنفس و عن المقاصد الدنيوية واكتفى بالعفاف و من العيش بالكفاف وانخرط في سلك الناسكين الزهاد وانتظم في عقد العارفين العباد وسلك مسالك الصوفية أهل الهمم العليا والمقاصد الربانية .


    تعليمه :

    تعلم رضي الله عنه القرآن الكريم على يد جماعة من الحفظة منهم أخيه الشيخ أحمد بن الحاج عمر بقرية ود شنبلي و الفكي محمد على ود أبو النعمة، و الفكى يوسف ود عبيد و كان يحفظ القرآن عن ظهر قلب مع كمال التجويد، ودرس التوحيد والفقه و الحديث والسيرة على يد جماعة من العلماء منهم الفكى قسم الله، والفكى عمر، والفكى إبراهيم بقادى والشيخ محمد البدوى شيخ الإسلام بالسودان سابقاً.

    وكان معظم تعليمه على يد هؤلاء الأعلام بأرض الجزيرة، وكان يحفظ متن الرسالة لسيدي ابن أبي زيد القيروانى عن ظهر قلب، و مختصر سيدي خليل بن إسحاق المالكي، و يحفظ مؤطا سيدي الإمام مالك بن أنس.

    ثم اجتهد عملا في ما علم ففتح الله عليه في العلوم الوهبية والمعارف اللدنية و الطب و التاريخ والجغرافيا و اللغات وغير ذلك مما يعجز عنه البيان، وكان يقول عندما يسأل عن هذه العلوم و عن كيف اكتسبها " اتقوا الله ويعلمكم الله "


    أخذه لطريق القوم :

    كان الشيخ المكاشفي رضي الله عنه متعبداً بتلاوة القرآن العظيم، ملازماً التهليل والصلاة على النبي الأمين صلى الله عليه وسلم, متفكراً في ملكوت الله، منخرطاً في سلك الناسكين، ومنتظماً في عقد العارفين، وقد نشأ ظاهر بالكمال بدليل شهادة العارفين به أمثال الشيخ محمد توم ود بانقا و الشيخ إبراهيم الكباشي رضي الله عنهما.

    أخذ رضي الله عنه طريق القوم على الشيخ عبد الباقي الأبيض المعروف بابي الشول حفيد الشيخ عبد الباقي النيل سنة 1311هـ و كان له من العمر آنذاك سبع وعشرون عاما و سلك مسالك الصوفية أهل الأحوال الشريفة والأخلاق اللطيفة, أهل الإخلاص الموصوفين بالإحسان ولم يزل يسلك طريق الرشاد و يتصف بأوصاف التمام، حتى ثبتت قدمه على طريق العارفين، ونال أعلى منازل الواصلين فهو رضي الله عنه سيد السالكين، وإمام الواصلين.


    سنده في الطريق :

    أما عن سنده في الطريق فهو عن الشيخ عبد الباقي المعروف بأبي الشول حفيد الشيخ عبد الباقي النيل عن الشيخ عبد الخدام عن الشيخ عبد الباقي المحب عن الإمام مالك عن الشيخ عبد الباقي النيل عن الشيخ عبد الله ود العجوز عن الشيخ محمد المسلمي عن الشيخ دفع الله المصوبن عن أبي إدريس عن الشيخ عبد الله العركي عن الشيخ حبيب الله العجمي عن الشيخ تاج الدين البهاري عن محمد عن أحمد عن أكمل عن أصغر عن أكبر عن كمال الدين عن علاء الدين عن محمد عن أحمد عن عبد الرازق الخليفة عن الشيخ عبد القادر الجيلاني عن المخزوم عن الهكاري عن يوسف الطرطوس عن أبابكر عن سليمان عن عبد العزيز عن عبد الواحد التميمي عن سيد الطائفة أبي القاسم الجنيد عن السري السقطي عن الشيخ معروف الكرخي عن علي الرضا عن موسى الكاظم عن جعفر الصادق عن محمد الباقر عن زين العابدين عن الحسين عن الإمام علي كرم الله وجهه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح الأمين جبريل عليه السلام عن الحق عز وجل.



    العارف بالله الشيخ عبد الباقى المكاشفى ( طيب الله ثراه )



    أخلاقه :

    كان الأستاذ رضي الله عنه متخلقاً بالأخلاق المحمدية، متمسكا بالسنة، تسرك نظرته، وتذكرك بالله رؤيته، ويدلك على الله كلامه، وترغبك في الآخرة أفعاله، وتزهدك في الدنيا خصاله، لا يرى لنفسه فضل على أحد، ولا يمن على من أرشد, لين العريكة، حسن المجالسة, جميل الملاطفة، كتاب المكارم المحمودة، جامع الفضائل المنشودة، إذا حدث صدق، وإذا عاهد أوفى، إذا وزنت قوله بفعله وجدت فعله أرجح و إذا وزنت ظاهره بباطنه وجدت باطنه أصلح، وكان رضي عنه لا يقابل أحد بما يكره، متواضع للناس ولله من قبل يكرم الضعفاء والمساكين واليتامى و يكرم أهل الفضل والأقارب ويصل الجيران وذوي العاهات والبلايا وينفق عليهم بما عنده بالكثير والقليل، و قد قال الشيخ الجبلي متحدثا عن أبيه الشيخ المكاشفي : كان والدي متواضعا التواضع كله طاهر السريرة الطهر كله لين العريكة تألفه النافرات تعلمنا منه الصبر على المكاره وحسن المعاملة، كان يأكل مع المريض ولو كان مجذوما وقد فسر والدي معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " فر من المجذوم كما تفر من الأسد " أي فر منه خوفا من الإشراك لأنه سيرى نعمة الله عليك فيحسدك، وقال كان يجيب دعوة الداعي مهما كان مقامه وكان رضي الله عنه لا يرد سائلاّ أبدا و إذا لم يجد شيء يعطيه للطالب يكتب له سند بضمان العطاء إلى أجل. ومن أخلاقه تحمله لأهل الحدة والحماقة ونذكر كلام الشيخ أحمد ود الحاج حيث قال : مررت بتسعة وتسعين مسجداً لم يتحملني إلا هذا الأستاذ رضي الله عنه وكان ود الحاج يبحث عن الشيخ المرشد الكامل ويختبره في أخلاقه ومعاملاته ويلتمس من ذلك كماله.

    كان رضي الله عنه زاهداً طول حياته منذ نشأته حتى وفاته لم يمتلك من حطام الدنيا ما تراه العين أو تسمع به الآذان، ولم يدخر شيئا من المساء إلى الصباح ولم يكن له جيب في جلبابه، و غالب لباسه جبة واحدة من الدمور و سروال و ملفحة يطرحها على منكبيه، و زهده مشهود ومعلوم لكل من خالطه أو عاشره بل لا يخفى على من جالسه أو تردد عليه في زيارته أو عرفه أو سمع عنه. قال فيه مادح رسول الله أب شريعة :

    له قدراً على الأقران يسمو منيبـاً زاهـداً فـي كـل فــان
    وقد كان رضي الله عنه إمام زهد حاله الزهد وفعله الزهد و مقاله الزهد و هو القائل :

    والله والله لا يجتمـع حــب الإلــه وحب الدراهم في قلب ذو اسـرار
    إن الـدراهــم مـكـتــوب عـلـيـهـا من أحب الدراهم أبغضه الباريء
    و لما كان الشيخ رضي اله عنه من أزهد الناس في الدنيا كان من أكرمهم بها فقد كان يكرم البعيد و القريب، المقيم والمار، الكبير والصغير، العام و الخاص، وفي ذلك قال حفيده الشيخ عمر بن الشيخ الجيلي ( كان أبونا لا يفرق في عطاءه و كرمه بين أولاده و عامة الناس و كان دائما ما يقول العبيد عبادك والمراد مرادك " و قد كان رضي الله عنه نادراً فهو بحر من الجود و الكرم يعطى ما في يده، ويرجو ما عند ربه ). و قال فيه الشيخ يوسف حفيد الشيخ عوض الجيد :

    نيـطـت مـكـارم أخــلاق الـكـرام بــه فريد عصر الورى في الدهر والدول
    وعن فضائله التي ساق بها الخلق لمعرفة الخالق والتي جعلها الله باقية بعد وفاته حتى اليوم بفضل صدقه مع الله وبفضل أبناءه الأبرار الأتقياء نفعنا الله بهم و بأبنائهم السالكين دربهم نذكر على سبيل المثال تعليم القرآن الكريم و العلوم الشرعية لأبناء المسلمين و إقامة حلقات الذكر وعلاج الناس من الأمراض بالطب النبوي و الإصلاح بين الناس بما أمر الله و الإحسان إليهم وإشعاله نار النفقة لإطعام الطلاب والمريدين و المساكين وعامة الناس وفي ذلك قال الشيخ يوسف حفيد الشيخ عوض الجيد

    حائز الفضائل في خَلق وفي خُلق
    أنشا المهمين كل الناس في رجل

    إرشاده :

    فوقو الصولة عبد الباقي قـائـد الـدولــة كشيـفـنـا


    مؤلفاته :

    كان الشيخ يمتاز بفصاحة اللسان و بلاغة القول ونصاعة اللفظ و صحة المعاني و قلة التكلف لذلك جاءت مؤلفاته واضحة جلية أنارت القلوب و العقول و بينت سبل الوصال و انتفع بها أناس كثيرون، منها ما ألفه الشيخ نثرا و نظما في العقيدة والفقه و التصوف و منها ما قاله في مدح الحبيب صلى الله عليه وسلم.

    في العقيدة و التوحيد ألف الشيخ رضي الله عنه منظومة تعالي الرب التي جاءت ترد على المبتدعة و الضالة، و أرجوزة التوحيد في معنى عقائد التوحيد وهما خلاصة ما يحتاج إليه الفرد لمعرفة عقيدة التوحيد و قد بين الشيخ فيهما التوحيد الحق الخالص من الشك و الريب و الإعتقاد السليم الذي لا يشوبه الشرك و النقائص الذي يهدي ويقود صاحبه إلى الصراط المستقيم.

    المنظومة تم شرحها في كتاب النمارق المصفوفة و الأرجوزة تم شرحها في كتاب التبيين المفيد

    ولعلمه رضي الله عنه أن الناطق ( بـ لا إله إلا الله محمد رسول الله ) بعد إدراكه معنى عقائد التوحيد يحتاج إلى معرفة ما تصح به عبادته وفق الشريعة و السنة المحمدية ألف الشيخ في الفقه على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه منظومة الجنائن المغروسة علي حياض السنة المحروسة والتي تحتوي على خلاصة ما يحتاجه المسلم من معرفة الفرائض العينية التي تمكنه من أداء العبادة على شكلها الصحيح التام وهي بحمد الله وفضله جامعة لأحكام الفرائض العينية.

    تم شرح هذه الأرجوزة في كتاب النمارق المصفوفة

    وفي التصوف ألف الشيخ النصائح التسع في السلوك و الإرشاد والتي جاءت تدل على صدق المنهج الصوفي الذي غايته الوصول إلى معرفة الله، وعين حقيقته إدراك رضاء الله تعالى، وهي نصائح خرجت من روح طاهرة وقلب صادق خالص لله تعالى تدعو إلى تهذيب السلوك وتزكية النفوس وتدل على سبيل الرشاد وهي بحمد الله كفيلة بان تلحق الآخذ بها إلى ركب السادة الأصفياء الأتقياء الصالحين أهل الذوق الرفيع والمقام العالي والأدب و الخلق التام.

    وقد جمع الشيخ رضي الله عنه خصائص وخصال الحبيب صلى الله عليه وسلم و قدمها للناس تحت اسم خصائص المصطفي صلى الله عليه و سلم تعريفا للقوم بقدر الحبيب صلى الله عليه وسلم وتنويرا لعقولهم وبصائرهم.

    ولعلمه رضي الله عنه أن الذكر هو أقصر الطرق الموصلة لنيل رضاء الله و هو نور المسلم وبصيرته وذهاب همه وجلاء غمه وحزنه قدم الشيخ راتب في أذكار القراء ن و السنة وحث على العمل به و بين فضله وقال فيه رضي الله عنه أن من قرأه فكأنما عمل عدد السبعين ثلاث مرات و لم تكتب عليه خطيئة اسبوع وأغناه عن جميع الأوراد.

    وكذلك قدم الشيخ راتب في التوسلات إلى الله جل وعلا بعظمته و عظمة ملائكته و أنبياءه وأولياءه تعالى و قد جاءت بفضل الله صادقة من خبير عارف بالله وبسبل الوصال.

    وكما قدم الراتب الكبير في التوسلات الذي جمع فيه عدد كبير من الصالحين عليهم رضوان الله أجمعين وهذا الراتب معروف عند أهل القوم بالسلسلة الذهبية ومطلعها :

    الله يـا الله يـا الله يـا الله يا نافي للشريك والأشباه
    ومن مؤلفاته رضي الله عنه مدائحه في الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم التي جاءت تحكي عظمة الحبيب تلك المدائح التي زرعت حب الرسول صلى الله عليه و سلم في قلوب الناس و سمت بأرواحهم إلى عوالم الأنس، وقد شمل ديوانه سعادة الدارين في مدح سيد الثقلين بعض منها ومن قصائده في مدح أولياء الله الصالحين مبينة حقهم ونهجهم و طريقهم القويم.



    العارف بالله الشيخ عبد الباقى المكاشفى ( طيب الله ثراه )



    ترحاله و استقراره :

    كانت بدايته رضي الله عنه في بلدة المكاشفي بغرب السودان التي تعرف الآن بالمكاشقي القديم حيث لاحت أنواره و ذاع صيته و ظهرت شمس ولايته وفيها حفر البئر والحفير من أجل الماء و أسس المسجد وبنى الخلاوي وأوقد نار القرآن الكريم ونار النفقة وكان هذا هو النهج الذي اتبعه في تنقلاته من المكاشفي إلى ود أبو أمنه و منها إلى البراقنة ثم استقر في بلدة الشكينيبة حيث طاب له المقام وارتاحت نفسه وسكن إليها فحفر البئر وبنى المنازل، وقصده الناس من كل الأماكن فمنهم من سكن واستقر إلى جانبه و منهم من جاء للعلم ومنهم من جاء زائرا ومنهم من جاء ملازما له، وفي هذه البقعة المباركة بنى مسجده الكبير وبنى حوله الخلاوي و أشعل نار القرآن و أوقد نار النفقة وشيد دور العلم وحفر الحفير وصارت الشكينية مركز القاصدين ومورد الطالبين يجتمع فيها أناس كثيرون من أجناس مختلفة ينهلون من ذلك الفيض المكاشفي وقد أقام الشيخ بهذه الأرض الطيبة إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى.

    من المعلوم أنه لم يكن كثير السفر و نذكر أنه سافر للخرطوم زمن إقامته ببلدة البراقنه حيث التقى بالحاكم الإنجليزي العام وأقام فترة أربعة أشهر تقريبا وكان أقامته عند بعض الأسر المشهورة بالعلم كآل الشيخ أبو القاسم وآل الشيخ صغيرون وآل الشيخ عتباني و زار خلالها مسيد الشيخ العبيد ود بدر بأم ضوابان و مسيد الشيخ إدريس ود الأرباب بالعيلفون ومسيد الشيخ الكباشي حيث قال قصيدته في الشيخ الكباشي التي مستهلها

    حمداً لبـاري الخلـق والنسمائـي
    شـكـرا لــه عـلـى تـواتـر الآلاء
    فصلاة ربي و السلام على الذي
    أسرى به ليلاً وشاف ذات علاء
    وعـلـى صحابـتـه الـكـرام وآلــه
    و الأولـيــاء الـســادة الـعـلـمـاء
    وعلى زعيمهم الكباشـي طبيبنـا
    ذي الحـل والعقـد مزيـل بـلائـي
    ذو الآيـــة الـكـبـرى والـنـعـمـة
    أنـعـم بــه قطـبـا تـولـى هـدائـي
    إلى آخر الابيات

    وزار الشيخ أيضا مسيد الشيخ قريب الله ود أبو صالح بام درمان وبعض المساجد و البيوتات الدينية الكبيرة كبيت آل الإمام محمد أحمد المهدي " رضي الله عنه " وإلتقى بالسيد عبد الرحمن المهدي الذي بالغ في إكرامه كما زار أيضا بيت السادة الختمية " رضوان الله عليهم أجمعين " .وقد ظهرت في زيارته كرامات عديدة.

    ونذكر أنه توجه إلى منطقة غرب النيل الأبيض قاصدا أخيه الشيخ عبد الله أبو شلخ ابن الحاج عمر بمنطقة ( الشقيق ) معزيا له في وفاة والدته وفي تلك الرحلة زار الشيخ عمر محمد الصافي بمنطقة ( الكريدة ) ثم زار الشيخ محمد الخنجر وزار الشيخ إسماعيل الفكي عربي ( بالطلحة ).


    البيت المكاشفي :

    تزوج الشيخ المكاشفي رضي الله عنه من السيدة قند اليمن بنت الشيخ إبراهيم الحافظ الشيخ أحمد المكاشفي وأنجب منها الشيخ عمر والسيدة أمنه " أم النيل "، وتزوج من السيدة التومة علي العجال و أنجب منها الشيخ عبد الله والسيدة دار السلام والسيدة دار النعيم والسيدة أسماء والسيدة رابعة والسيدة رقية، وتزوج من السيدة المسك أحمد حماد وقد أنجب منها الشيخ الطيب والشيخ محمد والسيدة زينب، وتزوج من السيدة زينب عجب الأهل وهي أخت السيدة المسك من جهة أمها وقد أنجب منها أبنائه الشيخ الجيلي والشيخ موسى، وتزوج من السيدة نفيسة أحمد الفكي و لم يرزق منها بأبناء، وتزوج من السيدة دار السلام المقدم محمد احمد وأنجب منها الشيخ المهدي والشيخ الفاتح والشيخ التقي الأكبر والشيخ التقي الأصغر ( بحر أبيض ) والسيدة عائشة والسيدة آمنه الثانية " رضي الله عنهم أجمعين ".


    إنتقاله إلى الرفيق الأعلى :

    بعد عمر طويل قضاه الشيخ خادما لله ورسوله صلى الله عليه و سلم بدأ الشيخ الجليل يعاني من الآم الحمى و مرض الأسنان " الدبس " فعزم الناس أن يذهبوا به إلى الطيب فرفض ذلك بشدة، فقالوا " إذن نأتي أليك به، فقال " وماذا أقول له" قالوا " تشكي إليه ألآمك " فرد عليهم الشيخ الجليل بإيمان و يقين تام و رضاً بقضاء الله قائلا " كيف بالله أشكو الخالق للمخلوق ". و حضر الطبيب وكان اسمه مستر بولسن من مدينة مدني وعاين الشيخ قبل انتقاله بقليل، وكانت مدة مرض الشيخ أربعين يوما وربطناها بما هو أدناه و الله ورسوله أعلم :

    فقد شطر الشيخ للزمخشري هذا الدعاء


    يا عالم الأرواح من أشباحها حركاتها
    سكناتهـا بغدوهـا و مقيلهـا ورواحهـا
    يـا مـن يـرى مـد البعوضـة جناحـهـا
    فــي ظـلـمـة الـلـيـل البـهـيـم الالـيــل
    يـــا رازق الحـيـتـان لــــج بـحـرهــا
    و الطيـر و الوحـش مهامـة صحرهـا
    والنمـلـة الـسـوداء حـنـدس جحـرهـا
    ويـرى مـنـاط عروقـهـا فــي نحـرهـا
    والـمـخ مــن تـلــك الـعـظـام الـنـحـل
    هــل نفـحـة سـحـريـة نـحـظـى بـهــا
    تمـحـو ران القـلـب جـمــع عيـوبـهـا
    امنن على الهي بتوبة تمحـو لنـا بهـا
    مــــا كــــان فـــــي الــزمـــان الأول

    انتقل الشيخ رضي الله عنه إلى جوار ربه في يوم السبت بعدصلاة العشاء ليلة العاشر من ذي الحجه في سنة 1379هـ الموافق اليوم الثالث من شهر يونيو سنة ألف وتسعمائة وستون 3/6/1960م ببلدة الشكينيبة و له من العمر ما يقارب ستة وتسعون عاما قضاها في طاعة الله ورسوله.

    قبر رضي الله عنه في ذات الليلة بجوار الجامع في الموضع الذي كان كثيراً من الفقراء إلى الله ( المريدين ) يرون عليه بريق الأنوار، ويتحدثون عنه بغرائب الأسرار و في هذا الموضع الشريف الذي حوى جسده الطاهر بنيت قبة شامخة، جزاه الله عنا خير الجزاء و نفعنا بجاهه العظيم.

    وقد كان رحيله مصاب جلل فقد كان سنا الإسلام و الأيمان، الرجل الأمة، الأب المرشد، والمربي الحنون، صاحب الفضائل السمحة، والخصال الحميدة، كان مستجاب الدعاء مقبول عند الله، إذا قصدته مكروب نفس الله عنك كربتك، وإذا قصدته مظلوم نصرك الله، وإذا قصدته سقيم شفاك الله، وإذا قصدته في حاجة قضاها الله.

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    الشيخ محمد الحاج

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 9:56 am

    الشيخ محمد الحاج حمد الجعلي القادري

    خليفة السادة القادرية العارف بالله المربي سيدنا الشيخ
    محمد الحاج حمد الجعلي القادري






    درس بجامعة امدرمان الاهلية وجامعة القران الكريم . وتم

    في عهده اعادة بناء الخلوة القرانية التى اصبحت تسع الاف الطلاب من كل نواحى السودان وعدد من الدول المجاورة كما تم في عهده اكتمال المشروع الزراعى الوقفى لمسجد وخلاوى كدباس الذى تبلغ مساحته عشره الف فدان وطول الترعة تسعة كيلو مترات على امتداد قرى الفحلاب والغبش وكدباس والعشير وابوحراز وتوسعت ايضا مشاريع الجمعية وفروعها داخل السودان وخارجه ودول الخليج وغرب اوربا .

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    الشيخ محمد الحاج

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 9:58 am

    الشيخ محمد الحاج حمد الجعلي القادري

    خليفة السادة القادرية العارف بالله المربي سيدنا الشيخ
    محمد الحاج حمد الجعلي القادري






    درس بجامعة امدرمان الاهلية وجامعة القران الكريم . وتم

    في عهده اعادة بناء الخلوة القرانية التى اصبحت تسع الاف الطلاب من كل نواحى السودان وعدد من الدول المجاورة كما تم في عهده اكتمال المشروع الزراعى الوقفى لمسجد وخلاوى كدباس الذى تبلغ مساحته عشره الف فدان وطول الترعة تسعة كيلو مترات على امتداد قرى الفحلاب والغبش وكدباس والعشير وابوحراز وتوسعت ايضا مشاريع الجمعية وفروعها داخل السودان وخارجه ودول الخليج وغرب اوربا .

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    الشيخ عبدالقادر الجيلاني

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 10:01 am

    الشيخ عبد القادر الجيلاني

    الشيخ عبد القادر الجيلاني ( ابا صالح )






    هو شيخ الشيوخ القنديل النورانى والهيكل الصمدانى غوث الانسى والجان محيى السنه والدين باز الله الاشهب ،حضرة الغوث عبد القادر الجيلانى السيد الشريف . ولد من ابوين زاهدين وكان ابوه من الاشراف السيد عبد الله الزاهد بن يحيى بن محمد بن داوؤد بن موسى بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن على بن ابى طالب كرم الله وجه ورضى الله عنهم اجمعين .والدته الكريمه هى ام الخير ام الجبار فاطمة بنت السيد عبد الله الصومعى الزاهد بن الامام جمال الدين السيد محمد بن الامام السيد محمود بن الامام ابى العطاء عبد الله بن الامام كمال الدين عيسى بن الامام السيد ابى علاء الدين محمد الجواد بن الامام على الرضا بن الامام موسى الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام على زين العابدين بن الامام الحسين بن الامام على بن ابى طالب كرم الله وجه ورضى الله عنهم اجمعين .ونقل عنها انها كانت تقول :لما وضعت ابنى عبد القادر كان لا يرضع ثديه نهار رمضان وغم على الناس هلال رمضان فأتونى وسألونى عنه ،فقلت لم يلقم اليوم ثديا .ثم اتضح آن ذلك اليوم كان من رمضان واشتهر ذلك في بلاد جيلان ،انه ولد للاشراف ولد لا يرضع في نهار رمضان وقيل آن امه حملت به وهى بنت الستين سنة ويقال لا تحمل لستين سنه الا قريشية ولا تحمل لخمسين الا عربية .ولد شيخنا قدس الله ثراه سنة

    ( 470 هـ) الموافق (1077م) في قصبة من بلاد جيلان وهى بلاد متفرقه وراء طبرسان، وقال العلامة الشيخ شمس الدين الدمشقى ولد ببلدة الجيل سنة سبعين واربعمائة للهجرة ،وقال الجيل موضعات احداهما اسم لصقيع واسع مجاور لبلاد ديلم مشتمل على بلاد كثيرة ،والاخر بلدة الشيخ عبد القادر .وكان ابوه من جملة مشايخ جيلان وكان مجاب الدعوة واذا غضب انتقم الله عز وجل له سريعا واذا آحب امرا فعله الله عز وجل كما يختار .كان مع ضعف قوته وكبر سنه كثير النوافل دائم الذكر ،ظاهر الخشوع صابراً على حفظ حاله ومراعاة اوقاتة وقد كان يخبر بالامر قبل وقوعه ويقع كما يخبر.

    بداية رحلته :-

    تربى الشيخ عبدالقادر قدس الله ثراه فى هذه العائله الزاهدة العابدة حتى بلغ الثامنة عشرة من عمرة فطلب من امه رضى الله عنها آن تهبه لله عز وجل ففعلت وخرج قادما الى بغداد موطن اهل العلم ،وذكر صاحب قلائد الجواهر انه لما دخل الى بغداد وقف له الخضر عليه السلام ومنعه من الدخول وقال له مامعى امر آن تدخل الابعد سبع سنين فاقام على الشط سبع سنين يلتقط من البقاله من المباح حتى صارت الخضرة تبين من عنقة ثم قام ذات ليلة فسمع الخطاب يا عبد القادر ادخل الى بغداد فدخل وكانت ليلة مطيرة باردة.

    فجاء آلي زاوية الشيخ حماد الدباس فقال الشيخ أغلقوا باب الزاوية واطئو الضوء فجلس الشيخ عبد القادر على الباب فالقي الله تعالى عليه النوم فنام فلما كان عند الصبح فتح الباب فدخل الشيخ عبد القادر فقام اليه الشيخ حماد فاعتنقه وضمه أليه وبكى وقال له يا ولدى عبد القادر الدولة اليوم لنا وغدا لك فإذا وليت فاعدل بهذه ألشيبة .

    سلوكه طريق التصوف :-

    اخذ رضى الله عنه ألخرقة الشريفة ولبسها من ألقاضي آبى سعيد المبارك المخزومى وكان الشيخ المخزومي في ذلك الحين شيخ الطريقة ومجمع اهل الحقيقه وقد اخذها عن الشيخ على الهكارى واخذهاعن الشيخ ابي فرج الطروسي عن الشيخ عبد الواحد اليمانى واخذها عن الشيخ ابى بكر الشبلى واخذها عن الجنيد البغدادى واخذها عن الشيخ السرى السقطى واخذها عن الشيخ معروف الكرخى واخذها عن الشيخ داؤود الطائى واخذها عن الشيخ حبيب العجمى واخذها عن الشيخ الحسن البصرى واخذها من بحر الطريقة ومجمع اهل الحقيقة سيدنا الامام على كرم الله وجه ورضى الله عنهم اجمعين واخذها عن السيد السند العظيم سيدنا الرسول الاعظم صلى الله تعالى عليه وسلم من جبريل عليه السلام اخذها من الحق جل جلاله وتقدست اسماؤة .



    مدرسته :-

    كان لابى سعيد المخزومى مدرسه لطيفة في باب الازج ففوضت الى سيدنا عبد القادر الجيلانى قدس الله ثراه فتكلم فيها على الناس بلسان الوعظ والتذكير وظهرت له كرامات وصيت وقبول وضاقت المدرسه بالناس من ازدحامهم علي مجلسة ، ومن كثرة الازدحام والضيق كان يجلس للناس عند السور مستندا الى باب الرباط على الطريق ،ثم وسعت بم اضيقفت اليها من المنازل والامكنه التى حولها وبذل الاغنياء في عمارتها اموالهم وعمل الفقراء فيها بانفسهم . واكتملت المدرسه فىسنة (528ه) وصارت منسوبه اليه وتصدرها للتدريس والفتوى والوعظ مع الاجتهاد في العلم والعمل . وكان لسعة عمله يفتى على المذاهب الاربعه وقصد بالزيارات والنذور من جميع الاقطار والبلاد واجتمع عنده بها من العلماء والصلحاء فحملوا عنه وسمعوا منه وانتهت اليه تربية المردين في العراق واختلفت الالسن ببدائع آوصافة .

    وتخرج في مدرسته عدد كبير من الاولياء والعلماء وانتشروا في ارجاء المعموره يحملون تعاليمه السديدة بارشاد الخلق وقد تاب على يديه معظم اهل بغداد واسلم معظم اليهود والنصارى وكان يصدع بالحق على المنبر وينكر على من يولى الظلمه .ولما ولى المقتـفى لامر الله امير المؤمنين القاضى يحيى بن سعيد المشهور بابن المزاحم الظالم قال الشيخ على المنبر وليت على المسلمين اظلم الظالمين ماجوابك غدا عند رب العالمين ارحم الراحمين ؟ فأرتعد الخليفه وبكى وعزل القاضى المزكور لوقته .

    كتبه ومؤلفاته :-

    وله مؤلفات كثيرة مثل كتاب الغنية ،المواهب الرحمانية ،تفسير القران الكريم ،الرسالة الغوثية ،تنبيه الغبى الى رؤية النبى ،سر الاسرار في التصوف ،فتوح الغيب ، يواقيت الحكم ، الفتح آلربانى والفيض الرحمانى ، رسالة الوصيا ،الفيوضات الربانيه .

    انتقاله :-

    انتقل الشيخ عبد القادر الجيلانى قدس الله ثراه بعد أن قضى عمره بالطاعه والعبادة ببغداد ليلة السبت الثامن من شهر ربيع الاخر سنة (561 ه 1165 م)ودفن في الليل بمدرسة بباب الازج ببغداد ولكثرة الازدحام لم يبق أحد الا جاء وامتلات الحلبة والشوارع والاسواق والدور فلم يتمكن من دفنه في النهار رضى الله تعالى عنه .

    منزلته :-

    لقد أعطى الشيخ عبد القادر الجيلانى قدس الله سرة ما لم يعط غيرة من درجات القرب والتكريم فقد اعطى التمكين والتصريف وخضع له اكابر الاولياء ورجع اليه العارفون بالله وزفته العنايه الالهية زفافا يشعر بعظيم جلالتة وحمل بين يديه علم القطيبة وتوج بتاج الغوثيه والبس خلعة التصريف العام النافذ فى جميع الوجود ومشت اكابر الاولياء من الصديقين والبدلاء تحت ركابة بامر الاله المعبود وجمع بين علمى الظاهر والباطن ولم يبق أحد ممن عقد له لواء الولايه في اقطار الارض آدناها واقصاها الا وشاهد ذلك وخضع له وسمع الشيخ عبد القادر الجيلاني يقول قدمي هذه علي رقبة كل ولي . ووضع راسه وذلل قلبه له في وقت واحد حتى الابدال العشرة .

    كراماته :-

    روى من طرق كثيرة بروايات شهيرة عن جماعة من المشايخ الاكابر والعلماء الافاضل والاخيار والثقات انه قال قدس الله ثراه في مجلسه وهو على الكرسى يتكلم على الناس قدمي هذه على رقبة كل ولى الله وكان في مجلسه حينئذ علم مشايخ العراق منهم الشيخ ابو النجيب السهرودي والشيخ قضيب أبان الموصلي والشيخ آبو السعود احمد بن ابى بكر العطار وغيرهم ولم يبق في ذلك الوقت من الحاضرين والغائبين في جميع آفاق الأرضي آلا حنى رقبته الا رجل بأصبهان فانه لم يفعل فسلب حاله . وروى بالسناد عن الشيخ عبد القادر قدس الله ثراه العزيز آنه قال حججت أول ما حججت بغداد وآنا شاب على قدم التجريد وحدى فلما كنت عند المنارة المعرفة بام القرون لقيت الشيخ عدى بن مسافر وحده وهو شاب يومئذ فقال الى اين ؟ قلت الى مكة ،قال هل لك في الصحبة ؟ قلت انى على قدم التجريد ،قال وآنا كذلك فسرنا جميعا فلما كانا ببعض الطريق اذا نحن بجاريه حبشيه نحيفة البدن مبرقعة فوقفت بين يدى وحدقت النظر في وجهى وقالت من اين يافتى قلت من العجم قالت قد اتعبنى اليوم قلت ولم ؟ قالت لانى كنت الساعة في بلاد الحبشة واشهد أن الله تعالى تجلى على قلبك ومنحك من وصلة مالم يمنح بمثلة غيرك فيما اعلم فأحببت آن اعرفك ثم قالت أنا الليلة اصحبكما وأفطر الليلة معكما قال فجعلت تمشى في جانب الوادى ونحن نمشى في الجانب الاخر فلما كان العشاء واذا نحن بطبق نازل من السماء فلما استقر بين ايدينا وجدنا فيه ستة ارغف وخلا وبقلا فقالت الحمد لله الذى اكرمنى واكرم ضيفى أنه ينزل على كل ليلة رغيفان فاكل كل واحد منا رغيفين ثم نزل علينا ايضا ثلاثة اباريق فشربنا منها ماء لايشبهة ماء الارض لذة وحلاوه ثم ذهبت عنا في ليلتها تلك وقال قدس الله ثراه كنت في زمن مجاهدتى اسمع قائلا يقول لي ياعبد القادر ماخلقت للنوم قد احببناك ولم تك شيئا فلا تغفل عنا وآنت شى وقال ايضا والله ما اكلت حتى قيل لي بحقى عليك كل ولاشربت حتي قيل لي بحقي عليك اشرب وما فعلت شيئا حتى امرت بفعلة وعن عدى بن مسافر رضى الله عنه قال امطرت السماء مرة والشيخ محى الدين عبد القادر قدس الله ثراه يتكلم فتفرق بعض اهل المجلس فرفع راسه نحو السماء وقال انا اجمع وآنت تفرق ؟ !!! فسكت المطر عن المجلس وبقى على حالة يسقط خارج المدرسة ولا يقطر على المجلس قطرة . قال الشيخ ابو القاسم عمر بن مسعود البراز جاء شيخ ومعه شاب الى الشيخ محى الدين عبد القادر قدس الله ثراه وقال له ادع له فانه ولدى ولم يكن ولده بل كانا على سريرة غير صالحه فغضب الشيخ وقال قد بلغ امركم معى الحد ؟ ودخل دارة فوقع الحريق في ارجاء بغداد من وقتة وكلما أطفا مكان اشتعلت النار في المكان اخر وقال ورايت البلاء نازلا على بغداد كقطع الغمام بسبب غضب الشيخ محيى الدين عبد القادر قدس الله ثراه فاسرعت بالدخول عليه فوجدته على حاله مغضبا فجلست الى جانبه وجعلت اقول له ياسيدى ارحم الخلق قد هلك الناس حتى سكن غضبه فرايت البلاء قد انكشف واطفا الحريق كله . قالوا زادت دجلة في بعض السنين حتى اشرفت بغداد على الغرق فاتى الناس الى الشيخ محيى الدين عبد القادر الجيلانى قدس الله سرة يستغثون به فأخذ عكازة واتى الى الشط وركزة عند حد الماء وقال الى هنا فنقص الماء من وقته .

    وقال عمر البراز خرجت مع سيدى الشيخ عبد القادر الجيلانى قدس الله ثراه آلى الجامع يوم الجمعة الخامس عشر من جمادى الاول سنة ست وخمسين وخمسامئة فلم يسلم عليه احد فقلت في نفسى يا عجبا نحن كل جمعة لانصل الى الجامع آلا بمشقه من اذدحام الناس على الشيخ فلم يتم خاطرى حتى نظر الى الشيخ مبتسما وهرع الناس الى السلام عليه حتى حالوا بينى وبينه فقلت في نفسى ذاك الحال خير من هذا الحال فألتفت الى مسابقا لخاطرى وقال ياعمر انت الذى اردت هذا ،اما علمت آن قلوب الناس بيدى آن شئت صرفتها عنى وأن شئت اقبلت بها الى وكرامات الشيخ عبد القادر الحيلانى قدس الله ثراه كثيرة لاتعد ولاتحصى .

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    الشيخ العبيد ود

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 10:05 am

    الشيخ العبيد ود بدر" مقتطفات من كتاب السفير هاشم عبدالرازق

    و محمد بن احمد بن موسى بن بدر , وقد اطلق على نفسه اسم العبيد , وقد طغى الاسم الاخير على ما عداه وبه عرف الشيخ واشتهر . ثم ان نسبته الى جده بدر اكثر ذيوعا وتداولا من اسم العبيد اذ يشار اليه في معظم الاحايين بود بدر او تسبق العبيد فيشار اليه بالعبيد ود بدر.

    وتشير الرويات الشفهية ان الشيخ قد سمى نفسه بالعبيد تواضعا وتهوينا لامر نفسه وكسرا واذلالا وترويضا لها في المقام الاول وضرب القدوة في المقام الثاني , وفي المقام الثالث جاءت التسمية تسلية وعزاء لاحد الاتباع والمريدين. وقد ساقت احدى الروايات الشفهيه ان احد اتباع الشيخ قد جاءه شاكيا من ان اصحابه واقرانه يطلقون عليه لقب العبد لسواد لونه. فما كان من الشيخ العبيد الا ان هنأه على عظيم حظه بأنه عبد كامل أما هو أي الشيخ العبيد فما زال عبيدآ - تصغير كلمة عبد - يدرج في سبيل كمال عبوديته لربه سبحانه و تعالى.
    وعلى نفس النسق كان الشيخ يطلق على نفسه تواضعآ صفات تصغير اخرى مثل الفقير - تصغير كلمة فقير- ورميد القنا - تصغير كلمة رماد- أي ما يخلفه حرق القنا من رماد وهو عادة قليل الكمية سريع التلاشي. وكان ايضا يكني نفسه براعي تك كناية عن رعيه الاغنام , ونسب الشيخ ايضا الى امه ريا , اذ يشار اليه احيانا بود ريا مجردا او العبيد ود ريا . وقد ورد على لسان احد مادحيه :

    الغوث الغوث ود ريا والجدري المابي الكية
    وايضا كني الشيخ بابنائه فاطلق عليه اب احمد وابو العباس واب امنه ورقية , وقد قالت الشاعرة الشعبية المعروفة
    أم برعة :
    ياك اب آمنة ورقية وشمر ما تشمت عليا

    وقال شاعر الشيخ ومنشده الشكري:

    ود بدر الرشيد الشيخ ابو العباس العشا في المسيد والهجعة في دار فاس

    الملاحظ هنا الفرق الكبير بين ما اطلقه الشيخ على نفسه من صفات والقاب وبين تلك التي اطلقها عليه معاصروه من تلاميذه ومريديه . حيث نجد ان الشيخ كان يتوخى من الالقاب ما يشير الى التوضع والانكسار كالعبيد والفقير , بينما اطلق عليه المريون القطب والغوث وتمساح الاربعين واسد الخشش . ولم يقف اسباغ صفات السمو والرفعة للشيخ العبيد علي مريديه فقط وانما صدرت بحقه شهادات من اولياء صالحين وقادة , فقد وصفه السيد محمد احمد المهدي في خطاب صادر منه للشيخ ( وانك من اعظم ممن يعد ويظن بالتصديق والاخلاص لما عند الله)

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    الشيخ الفاتح قريب الله

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 10:12 am

    الشيخ الفاتح الشيخ قريب الله

    نسبه :

    ينتمي سيدي الشيخ محمد الفاتح إلى ذروة الشرف التي تصله بسيدنا العباس من ناحية ، وبسيدتنا فاطمة الزهراء من ناحية أخرى .

    اسمه :

    هو سيدي الشيخ محمد الفاتح بن سيدي الشيخ قريب الله بن سيدي الشيخ أبي صالح بن سيدي الشيخ أحمد الطيب بن البشير .

    والدته :

    والدة سيدي الشيخ محمد الفاتح هي الحاجة / آمنة بنت مضوي بن بابكر ، وجدته لأمه هي أم النصر بنت مقبول أحمد الولي .

    حياته :

    ولد رضي الله عنه في عام 1333هـ - 1915م ، وتوفي ليلة الإثنين الحادي عشر من شهر شعبان سنة 1406هـ الموافق 20 / 4 / 1986م ، وقد شُيّدت عليه قبة .

    أبناءه :

    لسيدي الشيخ محمد الفاتح من الذكور عشرة أبناء ، ومن الإناث تسع بنات .

    تعليمه :

    1) حفظ القرآن الكريم بروايتي حفص وأبي عمرو .

    2) أحرز الشهادة العالمية من المشيخة العلمية بأمدرمان ، وهي شهادة جامعية .. ( بكالوريوس ) .

    نشاطه وسياحته :

    حجّ سيدي الشيخ محمد الفاتح أكثر من خمسين حجة ، واعتمر أكثر من سبعين عمرة ، وزار بيت المقدس ، بيروت ، بغداد ، سوريا ، القاهرة ، الاسكندرية ، طنطا ، حميثراء ، بريطانيا ( لندن ، اكسفورد ، ادنبره ) ، كما زار عدد من مدن السودان وقراه داعٍ إلى الله .

    تفرّغ للدعوة الإسلامية والإرشاد إلى الله ، فأسلم على يديه الكثير ، واهتدى وتأسى به الجم الغفير .

    عمل رئيساً لمجلس معهد أمدرمان العلمي العالي ( جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية حالياً ) .

    عمل عضواً بمجلس جامعة أمدرمان الإسلامية .

    قام بالتأثير على المسؤولين للعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية .

    قام بجهد كبير مثمر حث فيه المسئولين بمصر والسودان على طبع المصحف الشريف برواية أبي عمرو باعتبارها أكثر الروايات انتشاراً في السودان .

    عمل عضواً فاعلاً في اللجنة الرئاسية العليا للدعوة الإسلامية .

    عمل في المجلس الرسمي والشعبي على إحياء نار القرآن الكريم وإشاعة مراكز تعليمه وتحفيظه والعناية به ، ورعى لذلك خلوة نموذجية تخرج منها عدد كبير من الحفظة .

    عمل رئيساً للجنة تسهيل الزواج لتحصين الشباب وحل قضايا المجتمع الأسرية .

    عمل جاهداً على طبع ونشر كتب بعض أعلام الطريق السماني
    كتبت عنه بعض المقالات والكتب .

    أنشأ بعض أحبابه مدرسة ثانوية عليا تحمل اسمه بمحافظة أمدرمان .

    قام بإنشاء ورعاية عدد من المساجد والزوايا ، بما فيها مسجد له بأمدرمان يحمل اسمه .

    أسانيده في الطرق الصوفية :

    سلك سيدي الشيخ محمد الفاتح الطريق على والده ، وأجيز منه في كل ما سبق أن أجيز فيه والده من طرق بأسانيدها ، كما أجيز من الشيخ محمد المجتبى في ( اسم الله الأعظم ) عام 1361هـ .

    خليفته :

    اختار سيدي الشيخ محمد الفاتح وقبل أعوام من وفاته - ابنه سيدي الشيخ حسن ليكون خليفة له ، وأوكل إليه إمامة الناس واستقبالهم في المناسبات ، وقضاء حوائجهم اليومية ، كما أنابه عنه في المناسبات الخارجية والعقودات والصلوات ، وصرّح بذلك للكثير من أتباعه ومحبي

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    الشيخ البرعي

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد ديسمبر 05, 2010 10:19 am

    الشيخ عبدالرحيم الشيخ محمد وقيع الله البرعى

    الشيخ عبدالرحيم الشيخ محمد وقيع الله البرعى أحد علماء السودان ، وشيوخها الافذاذ الذين اسهموا فى الحياة الدينية والإجتماعية بل وإسهامه فى الحياة السياسية من خلال وساطاته فى حل كثير من القضايا القبلية ،
    وقضايا السودان حيث شارك أخيراً ضمن الوفود التى شهدت على إتفاق السلام الذى وقع فى الفترة الماضية .. ويعتبر الشيخ البرعى زعيماً روحياً أرسى بنهجه الإسلامى الكثير من التقاليد السمحة ، سواء عبر ندواته ، أو أشعاره الصوفية ، اومؤلفاته ، وخطبه الدينية ... ورحل الشيخ البرعى بعد صراع مع المرض ظل خلاله يتلقى العلاج داخل السودان ...
    ولد الشيخ عبدالرحيم الشيخ محمد وقيع الله البرعى بقرية الزريبة فى العام 1923م من اب ينتمى لقبيلة الكواهلة القاطنة فى ضواحى المناقل بقرية الشيخ عبود النصيح .
    وامه من قبيلة الجعليين تنحدر من سلالة الشيخ سلمان العوضى بضواحى شندى . قرأ القران على يد الشيخ ميرغنى عبدالله من ابناء الجعليين .

    بعدها جلس لدراسة العلم على يد والده الشيخ محمد وقيع الله . كان والده عالماً بارعاً حفظ القران وقرأ على يد كبار علماء عصره وكانت
    تاتيه امهات الكتب من كبرى دور النشر بالقاهرة وبيروت ودمشق وكان وقتها يطبع اسم الشخص المرسل اليه الكتاب على ظهره بماء الذهب .
    بعد وفاة والده فى العام 1944م ، ولى الخلافة وعمره احدى وعشرون عاماً .
    فى الستينات انشأ المعهد العلمى بالاضافة الى لخلوة القران .
    وفى العام 1970م افتتح المعهد العلمى بالزريبة رسمياً وبدأ فى تدريس الطلبة .
    واشتهر الشيخ البرعى بعرضه الشعر فى شتى ابوابه وفنونه ، وشعره فى مدح الرسول و الوعظ والارشاد ومحاربة نزوح الشباب الى المدن وشتى نواحى الحياة .
    اول دواوينه بهجة الليالى والايام فى مدح خير الانام ، ثم ديوانه الثانى رياض الجنة نور الدجنة الذى صدرت منه الطبعة الاولى عام 1967م وصدر الجزء الثانى 1991م .
    وللشيخ الراحل كتاب اخر منظوم بعنوان بعنوان هداية المجيد فى علوم الفقه والتوحيد .
    اقام اول زواج جماعى بالزريبة فى عام 1963م بواقع 163 زيجة ، وكان المهر وقتها عشرة جنيهات للبكر وخمسة للثيب .
    نال الشيخ البرعى الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزيرة ، ومن جامعة امدرمان الاسلامية عام 1992م وله مشاركات خارجية على المستوى العربى او العالم فى المؤتمرات والمناسبات الدينية واقام مجتمعاً فى قرية الزريبة التى تقع على بعد (مائة كيلو متر) في الجزء الشمالي الشرقي لمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان ، وغالب سكان هذه المنطقة من قبيلة (الجوامعة) ورغم أن أهل الزريبة من آل وقيع الله ليسوا من هذه القبيلة إلا أنهم يمتلكون أراضي زراعية وسكنية شاسعة منبسطة في رقعة كبيرة جداً وتحيط بها قبيلة الجوامعة مع بعض القبائل الأخرى ، ولا أدري متى استقر بهم المقام في هذه المنطقة رغم أن تاريخهم القريب يعود إلى أيام السلطنة الزرقاء (1504 – 1820م) لكني أعتقد أن استيطانهم بهذا المكان يعود إلى الهجرات العربية الأولى التي وفدت إلى شمال كردفان واستقرت بها باعتبار أن هنالك كثيراً من القبائل العربية قد وفدت إلى كردفان ثم غادرتها إلى بعض مناطق وسط السودان .
    وتعتبر الزريبة مركز اشعاع دينى وروحى فى السودان ، وقبلة لجميع السودانيين .
    وفي هذا المكان تم دفن عدد من موتى الأسرة من بينهم الجد وقيع الله ولم يزل أثر هذا المكان ظاهراً إلى الآن.
    وتعتبرالزريبة مدينة متكاملة ، ويوجد بها معهد لحفظة القران سماه الشيخ المعهد العلمى ، وقد اسسه عام 1970م ، ويؤمه العديد من طلاب العلم من السودان والدول المجاورة . وتحتشد الزريبة بمريدى وزوار الشيخ على مدى العام .
    لمكانة الزريبة الرفيعة فى قلوب السودانيين وغير السودانيين ، وفقد قام بزيارة الزريبة معظم روساء السودان ، وقد زارها الرئيس نميرى مرتان فى العام 1978م وفى العام 1983 ، وصاحبت زيارته الاخيرة القصة المشهورة عن الطائرة المتعطلة .
    قام الشيخ البرعى بانشاء العديد من الخلاوى والمساجد ، ويعتبر الرمزى الروحى لاهل الذكر فى السودان قاطبة.

    توفى صباح الأحد 20 من فبراير 2005 بالخرطومانشاءالله اكون اضافنا مادة تفيد الجميع وللتزكير مرة ثانية هذه الموضوعات من منتديات الازاعة السودانية           مع خالص ودي ود عوض.
    avatar
    ودالحوري
    الأمين العام للمنتدى
    الأمين العام للمنتدى

    ذكر عدد المساهمات : 74
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 10/08/2009
    الموقع : eljamaloon.yoo7.com

    رد: شخصيات دينية سودانية

    مُساهمة من طرف ودالحوري في الجمعة يوليو 01, 2011 2:47 am

    تسلم كثير جدو ودعشيب علي هذه السياحة من الزريبة الي الكريبة الي حمد النيل
    الي.... هذا اليوست
    موضوع جميل سلمت يداك


    _________________
    و نسماتٍ تَهُبُّ مع قدوم الفجر
    ترقصُ من طلاوتها حقولُ القطنِ و القمحِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 10:22 pm