الجملون سعدانة

الجملون سعدانة

المنتدي الذي يجمع كل ابناء الجملون سعدانة

منتديات الجملون التي تجمع كل محبي الجملون سعدانة

المواضيع الأخيرة

» عامان غياب
الجمعة نوفمبر 29, 2013 12:51 pm من طرف العضو الكسول

» كيف تقاوم الخوف ؟
الأربعاء فبراير 06, 2013 12:50 am من طرف التاج مكى

» تهنئة بالعام الميلادى 2013
الأحد ديسمبر 30, 2012 2:29 am من طرف التاج مكى

» عادات سيئة تدمر ادمغتنا !!!
الإثنين نوفمبر 12, 2012 5:21 am من طرف محمدالصافي KLA$H

» احاديث نبوية حول شهر رمضلن
الثلاثاء يوليو 24, 2012 2:44 pm من طرف التاج مكى

» رمضان كريم رمضان كريم
الإثنين يوليو 23, 2012 4:50 am من طرف التاج مكى

» فتح باب الترشيح لتعيين مدير جديد للمنتدى
الأحد مايو 06, 2012 8:10 pm من طرف محمدالصافي KLA$H

» رسالة الى دكتورة اسيلات
الأحد مايو 06, 2012 8:04 pm من طرف محمدالصافي KLA$H

» قصة سيدنا نوح
الأحد أبريل 15, 2012 12:52 am من طرف ماجد محمد(ود الكفر)

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني

www.google.com

www.google.com


    حاجة المسلم الي التواضع..

    شاطر

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    حاجة المسلم الي التواضع..

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد أكتوبر 24, 2010 7:02 am

     من اهم اخلاق المؤمن القلبية ان يتحلي بالتواضع الذي احبه الله منه ووعده ان يرفع به منزلته ودرجته .. ففي الحديث( من تواضعَ لله رفَعه الله ) كما أنه سبحانه من عادتِه أن يضعَ المتكبِّرينَ ويخفضَهم شاءوا أم أبَوا ويجعلَ جزاءَهم في الدنيا وفي الآخرة كذلك .. كما قال جل جلاله ( إنه لا يحب المستكبرين ) دعانا لأن نتواضعَ مع عبادِه حتى وصفَ عبادَه الصالحين بأنهم يمشون على الأرضِ هونًا قال ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) إلى آخر ما وصفَهم به، فترجمَ تواضعَهم حتى مع الجمادِ ومع الأرض في مشيَتهم على ظهرها .. وذلك لأنَّ التواضعَ والتكبُرَ مع أنهما وصفان قلبيَّان لهما ظواهر متعلقة بما يبدو على جوارحِ الإنسانِ ومعاملتِه, فمن استقر في قلبِه التواضع رأيتَ أثرَ ذلك في أقوالِه وفي أفعالِه مع الناس ، ومَن استقرَّ في قلبِه الكبر لابدَّ أن يظهرَ أثر ذلك في نَخوتِه وترفُّعه وإبائِه وإعلائه رقبته وعطفها ورفعه رأسه إلى غير ذلك, واستنكافه من أن يجلسَ مع الفقير ومع المسكين, واستنكافه من أن يجلسَ في دونٍ من المجلس أو أن يظهرَ بثوبٍ متوسطٍ مثلا إلى غير ذلك من مظاهر الكِبر الذي قد يكون بوصفٍ من أوصاف الدنيا وقد يكونُ بوصفٍ من أوصافِ الدين .. فيكون الكبر بوصفٍ من أوصاف الدنيا كغنى مثلا أو سُلطة مثلا أو جاهٍ بين الناس أو خِلقة ، والدنيا بما فيها أهونُ عند الله من جناح بعوضة فلا يتكبرُّ بها إلا من سقطَت هيبةُ الحقِّ تعالى من قلبِه .. هي أحقر من أن يتكبَّرَ بها فإن تكبرت بشيء منها فمع فرعون وهامان وقارون ما هو أكثرُ منك فهل هم قدوَتك أو هل هم مَثَلُك الذي تحتذيه أو ترضى أنت أن تؤولَ إلى مصيرِهم الذي ذكره بارئك, إذن فالعزة الحقيقية ليست بهذه الدنيا ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) وقد يكون الكبرُ بطاعةٍ أو بعلمٍ أو بشيء من أمور الدين فعلى صاحبِه أن يعلمَ أن كبرَه بذلك يحطُّ منـزلتَه وأنه يفسدُ عليه دينَه وطاعتَه وعبادتَه ويوقعُه موقفَ الذلة في الدنيا والآخرةِ والعياذ بالله تبارك وتعالى ، فلينتبه من التواضع ويقيم ميزانَه ويتوجَّه إلى تحقيقه في حياته ولو بالتكلفِ أوَّلاً حتى يرسخ ذلك في قلبه .. فإنَّ من رأى واعتقد نفسَه أنه خيرٌ من أحدٍ من الخلق فقد خرجَ عن التواضعِ ودخلَ في قلبه شيء من الكبر حتى يُعاملَ اللهَ بأن يعتقدَ أنه أذلُّ خلقِه وأفقرُ عبادِه إليه وأنه يخاف بطشَه وانتقامَه ، فلأجلِ ذلك لا يصدرُ منه الاستفزاز بشيء من الحوادث التي تحدثُ حواليه ولا يزال يطلب التواضعَ في أفعاله وفي أقواله كذلك ، يقتدي بسيد المتواضعين وهو رسول الله الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الذي تستطيعُ الجاريةُ من جواري المدينةِ أن تستدعيَه ليكلمَ لها أحدًا في حاجةٍ أو يشتري لها حاجةً أو يقضي لها أمرًا من الأمور, فتعترضه في الطريق فيذهب معها إلى حيث قضاءِ مُرادِها وحاجتها ثم يعود صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..

    فَوطِّن نفسَك أخي الكريم على التواضع يرفعك الله سبحانه وتعالى , فإن الله يرفع كل من تواضع لجلاله .. فتواضع في قولك وتواضع في فعلك واستحيِ أن تنسبَ الفضائلَ إلى نفسك فإن ربَّك يزيلُها عنك في طَرفة عين إذا أراد, ويَحُولُ بينك وبينها..

    يا متكبرًا بصورة: وَرمَةٌ تظهرُ فيك تُذهِبُ عنك جمالَ الصورة .. يا متكبرًا بصحة: ألمٌ في سن أو في أذن أو في عين يذهب بصحتِك كلِّها ولا يُبقي منها شيء .. يا متكبراً بمال: لحظةٌ من اللحظات تصبح فيها فقيرًا, تجتاحُه جائحة أو تغرغر بروحِك فلا ترى له أثرًا ولا فائدة ولا تسمعُ بعد ذلك عنه خبرًا, إذاً فاحذر أن تتكبرَ بدنياك أو بشيء من دينِك فتفسده وتواضع لربك يرفعك الله .

    اللهم أكرمنا بالتحلي بأحسن الآداب، وارزقنا حقيقة التواضع وحسن التعامل مع إخواننا في الدين، وادفع الآفاتِ عنا برحمتك يا أرحم الراحمين يا أكرم الأكرمين . .

    وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين
           وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال واصفاها واحبها اليه                          ودمتم

    شيخ نورالدين صالح
    مستجد
    مستجد

    عدد المساهمات : 7
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/10/2010

    ألحسد

    مُساهمة من طرف شيخ نورالدين صالح في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 7:58 am

    سئل ابراهيم الادهم رحمه الله لماذا تجلس وحدك قال الادهم إن صحبت اعلي مني تكبر علي وإن صحبت ماهو مثلي حسدني وان صحبت ماهو دوني اذاني بجله لذا قررت ان اكون وحدي

    هدى محمد فضل
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    عدد المساهمات : 88
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 22/01/2010

    رد: حاجة المسلم الي التواضع..

    مُساهمة من طرف هدى محمد فضل في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 8:09 am

    شفانا الله واياكم وزود الايمان في قلوبنا
    المسلم يدرك تماما انه الله يعطي الجنه لماذا يسمح للمرض ان يدخل قلبه ويغير شكله


    _________________
    لئن ضاقت مدائن عصرك
    عن أحلام عمرك...
    ففي الطرقات ثمة أرصفة !
    لا تحن رأسك للعاصفة . .
    تمر... أو لا تمر....
    إن هي إلا صيحةُ منك خاطفة
    لتعرف تلك المدائن أنك حر!!

    جدو عوض عشيب
    ملازم اول
    ملازم اول

    السرطان النمر
    عدد المساهمات : 109
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 31
    الموقع : السعدانة_الثورة 13

    رد: حاجة المسلم الي التواضع..

    مُساهمة من طرف جدو عوض عشيب في الأحد نوفمبر 07, 2010 6:34 am

    هؤلا الناس ياهدي تغرهم هذه الدنيا الزائلة وناسون ان كل شي بيد الواحد القهار وانها ومن عليها ملكه وحده فلنستعز بالله من هذه الامراض

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 8:35 pm