الجملون سعدانة

الجملون سعدانة

المنتدي الذي يجمع كل ابناء الجملون سعدانة

منتديات الجملون التي تجمع كل محبي الجملون سعدانة

المواضيع الأخيرة

» عامان غياب
الجمعة نوفمبر 29, 2013 12:51 pm من طرف العضو الكسول

» كيف تقاوم الخوف ؟
الأربعاء فبراير 06, 2013 12:50 am من طرف التاج مكى

» تهنئة بالعام الميلادى 2013
الأحد ديسمبر 30, 2012 2:29 am من طرف التاج مكى

» عادات سيئة تدمر ادمغتنا !!!
الإثنين نوفمبر 12, 2012 5:21 am من طرف محمدالصافي KLA$H

» احاديث نبوية حول شهر رمضلن
الثلاثاء يوليو 24, 2012 2:44 pm من طرف التاج مكى

» رمضان كريم رمضان كريم
الإثنين يوليو 23, 2012 4:50 am من طرف التاج مكى

» فتح باب الترشيح لتعيين مدير جديد للمنتدى
الأحد مايو 06, 2012 8:10 pm من طرف محمدالصافي KLA$H

» رسالة الى دكتورة اسيلات
الأحد مايو 06, 2012 8:04 pm من طرف محمدالصافي KLA$H

» قصة سيدنا نوح
الأحد أبريل 15, 2012 12:52 am من طرف ماجد محمد(ود الكفر)

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني

www.google.com

www.google.com


    حوار مح حميد

    شاطر
    avatar
    ودالحوري
    الأمين العام للمنتدى
    الأمين العام للمنتدى

    ذكر عدد المساهمات : 74
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 10/08/2009
    الموقع : eljamaloon.yoo7.com

    حوار مح حميد

    مُساهمة من طرف ودالحوري في الإثنين مايو 24, 2010 3:41 am

    صفحة حداد ي حمدان هجو


    قصائد الشاعر محمد الحسن سالم حميد متداولة كما العملة، ونبرات صوته وهي تتلي القصيدة تخرج من أجهزة التسجيل في القرى والحضر.. والشاعر الرائع تسابق معجبوه من كل مكان للقائه بدار «المشاهد» فكان تأخر الطائرة عن موعدها سبباً في عدم اللقاء وقرار آخر حرم معجبيه من معانقته بنادي الزومة.. وكان لا بد أن يتم هذا اللقاء على صفحات شاهد العصر والتي جلس فيها شاعركم الكبير لساعات طوال وهو يشد محاوريه الاساتذة ازهري محمد علي ـ عبد المنعم شجرابي ـ الهادي أحمد هارون ومحجوب محمد أحمد بحديث رائع وطويل..

    فإلي مضابط الحوار


    **********

    لاحقتني المضايقات في قريتي «نوري» وأنا مجرد «تربال
    »
    خرجت من الودان بوصية من مصطفي سيد احمد واحلف بالله أنني لم تكن لي رغبة في الخروج لكن

    كنت اريد ان اكون قريباً منه لأعيش معه لحظات المرض


    مصطفي سيد أحمد لم يمت .. بل تم اغتياله
    **********


    الغربة مضاد حيوي للإحساس بالوطن وها هو حميد يعود لهذه الأرض الطيبة هل يمكن أن تعكس لنا إحساسك وانت الآن في السودان؟


    _________________
    و نسماتٍ تَهُبُّ مع قدوم الفجر
    ترقصُ من طلاوتها حقولُ القطنِ و القمحِ
    avatar
    ودالحوري
    الأمين العام للمنتدى
    الأمين العام للمنتدى

    ذكر عدد المساهمات : 74
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 10/08/2009
    الموقع : eljamaloon.yoo7.com

    رد: حوار مح حميد

    مُساهمة من طرف ودالحوري في الإثنين مايو 24, 2010 3:42 am

    مثلي ومثل أي«زول» طوّل من اهله وجاء راجعاً لهم ويمكن أقول ان الاختلاف وزيادة الخير اني اعود لأهل ولبلد بحالها والاحساس هنا وبعيداً عن الصورة الخاصة يجب ان يكون احساساً بالمسؤولية بمعني أنك اذا كنت غائباً لفترة طويلة عن أُناس يشتهونك وانت تشتهيهم بعد ان رافقتهم لفترة وانقطعت عنهم وان كانوا هم يجدونك من حين لآخر عبر الكاسيت أو بالاخبار المحمولة ولكنك لاتجد أخبارهم وانا عدت لارتبط من جديد بهؤلاء الناس واقول لكم ان معظم الناس الذين يسمعون شعري هم أصحاب اكثر من كونهم مستمعين أو معجبين وصحيح اننا خرجنا من وسط هؤلاء الناس لكنهم بقوا في دواخلنا وخرجنا من وسطهم لندخل فيه من جديد والظروف هي التي فرضت علينا الخروج فانا لست مغترباً وعندما خرجت من هنا عام 96 وكان من المفترض ان يكون الخروج قبل ذلك بعدة سنوات ايام حياة المرحوم مصطفي سيد احمد حيث كنت اريد ان اكون قريباً منه وليس من اجل ان نغني مع بعض فقط بل لأعيش معه لحظات المرض ولأستطيع ومن خلال مصطفي ان اغني الغناء الذي يمكن ان يصل للناس واقول ان مسألة الغناء هذه ليست مسألة اساسية فالشئ الاساسي هو العلاقة التي تربطني بمصطفي باعتبار اني اريد ان اتفقده وامارضه وأكون معه وبعد ذلك تأتي هذه الاشياء واقول إنه وبعد تلك المضايقات التي حدثت ابان وجودي في نوري وتواجدت هناك طوعاً واختياراً ولم يكن هناك نشاط أو ليالي شعرية بل انسان تربال وسط اهله وتخيل هذا التربال وهو يحمل الطورية ويخرج للزراعة وهو يحمل في رأسه هم انه سيلقي القبض عليه ويتم اقتياده الى اي جهة من الجهات ونحن بالرغم من وجودنا في البلد الا وانهم لم يريحونا ومنعونا من التواصل مع أهلنا واقول لكم سراً ولناس المشاهد كلهم فأنا في البلد نوري الصغيرة الضيقة التي يمكن ان ادخلها بيت بيت واتلو عليهم قصائدي بدون اي تحفظات فنحن في نوري عائلة كبيرة فيتم منعك من ان تقرأ الشعر في النادي وبخطاب رسمي هذا شئ .. والشئ الاخر انك تكون مدعواً لوجبة عشاء أو اي مناسبة في اي مكان فيأتوا لاقتيادك وكأنك كنت تجمع الناس لتحريضهم باسقاط الحكومة وانا اقول لم تكن هناك حكومة تم اسقاطها من نوري ولا أظن ان هناك حكومة سيتم اسقاطها من هناك ولكن كل ماكان يحدث في السنوات الماضية لم يتم لأسباب جديدة ولكنهم تعاملوا معنا وفقاً للفهم والاحداث القديمة وهذه «حكوى» مملة و«حكوى» سمجة عندما نجلس لنحكي عن كل ماكان يحدث منهم في حق شخص اختار طوعاً ان يستقر مع اهله ويحمل الطورية ولكن الشعر في الدواخل لا يموت وغصباً عني وهذا قدري أن اقول الشعر والغناء ولكن وكما قلت قبل ذلك عبر هذه الصحيفة فهؤلاء الناس ينظرون للقصيدة بالمفهوم والنظرة الأمنية حيث كان من المفترض أن يطلقوا النقاد على القصيدة بدلاً من ان يطلقوا الاجهزة الامنية ولا توجد قصيدة في هذه الدنيا اسقطت حكومة وغير ذلك فان أي قصيدة ومهما كان اطارها وكاتبها فانها تحمل في داخلها معني سياسي وهناك سر أقوله لأول مرّة ففي نفس اليوم الذي استلمت فيه حكومة الانقاذ مقاعد السلطة جاءني أحد الاشخاص المتابعين لشعري والمهتمين به جاءني جارياً وقال لي ياحميد الليلة جات حكومة كأنها قرأت قصائدك وجاءت تنقذ البلد.. فاذا بالأمور تسير بطريقة اخرى ويتعاملوا معنا وكأننا سياسيون .. فيا جماعة والله نحن شعراء وشعراء بسيطين ومساكين ومانعرفه هو الغناء، فلسنا معارضين فالسياسة والمعارضة لها ناسها القادرين عليها ومتفرغين ليها ، لكن في كل الدنيا وفي كل الكون دائماً وليس في السودان فحسب نجد أن المغني الشعبي تلتف الناس حوله وبالذات في ايام المحن حيث يتحول الى رمز بالنسبة لهؤلاء الناس وكان قدرنا أن نكون نغني لبلدنا ولناسنا وما واجهناه لم يواجهه السياسي وأعود وأقول أنني عندما خرجت بوصية من مصطفي سيد احمد واحلف بالله أنني لم تكن لي رغبة في الخروج لكن تعاملت مع الامر باعتبار انها «وصية ميت» بحديث أهلنا البلدي وعندما خرجت توجهت الى قطر وليس لأي مكان اخر والشئ الجيد الذي واكبته هو أنني رأيت كيف مات مصطفي وهذا حديث وملف كبير يمكن ان ينفتح لتظهر الحقيقة التي سكت عنها الناس لزمن طويل ويمكن ان ينفتح هذا الملف بشدة وهذه هي الظروف التي خرجت فيها ولا أريد ان اقول أنني خرجت مغترباً ولا أريد ان اقول انني خرجت مهاجراً.


    هل يمكن ان تشرح لنا ماحدث لمصطفي في قطر وتزيح الستار عن عناوين الملف الذي اقترحته؟


    ـ انا يمكن ان اعطيك عنواناً كبيراً جداً وعنوان واحد تأتي التفاصيل تحته فمصطفي لم يمت .. مصطفي قُتل .. أما كيف قُتل فهنا يمكن أن نقوم بسردها وهذا الملف دعوه لوقته، ونحن عندما نقول إن مصطفي قُتل فإننا لا نريد أن نزعج أهله في ود سلفاب، فنحن نتحدث عنه كمبدع وليس كإنسان يعاني من المرض فما حدث لمصطفي هو اغتيال معنوي وغير الاغتيال المعنوي هناك الاشياء التي قصّرت عمره وبعد ذلك يمكن أن نفصِّل هذه الحقيقة وكل الناس القريبين والمحيطين بمصطفي يعرفون الطريقة التي رحل بها هذا المصطفي ومن هنا احييه وأحيي ذكراه وأهله..

    ***********
    الشعر واحد من تكويناتي الخلقية
    ***********




    وأنت تعيش محاصراً كما قلت كيف كان ينبت الشعر فيك ومن أي المنابع يرتوي؟


    _________________
    و نسماتٍ تَهُبُّ مع قدوم الفجر
    ترقصُ من طلاوتها حقولُ القطنِ و القمحِ
    avatar
    العضو الكسول
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 398
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010

    رد: حوار مح حميد

    مُساهمة من طرف العضو الكسول في الأحد يونيو 06, 2010 7:52 am

    فى انتظارك ود الحورى فقد اثرت فينى لهفة لا يداويها غير الاسترسال فى الحديث الشيق

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 17, 2018 1:46 am